أكدت أن بعض مناصب الأساتذة لا تزال شاغرة

بن غبريط: التقاعد المسبق ملف كل الحكومة وليس قطاع التربية وحده

date 2016/10/16 views 13484 comments 18
author-picture

icon-writer م.لهوازي

صحافي بموقع الشروق أونلاين ، متابع للشأن السياسي والوطني

قالت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، الأحد، إن بعض المناصب لا زالت شاغرة بسبب رفض بعض الأساتذة الذين نجحوا في المسابقة الالتحاق بالمدارس الموجودة في المناطق النائية والولايات الأخرى.

ودعت بن غبريط لدى استضافتها ضمن برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى، إلى ضرورة تكيف الأساتذة مع المعطيات الجديدة والالتحاق بمناصبهم على اعتبار أن قطاع التربية يتطلب حركية معتبرة، وأنه لا مبرر لرفض المنصب على حد تعبيرها.

وكشفت وزيرة التربية الوطنية، عن توظيف قرابة 60 ألف أستاذ في إطار المسابقة الوطنية للأساتذة الاحتياطيين التي عرفت مشاركة 800 ألف أستاذ، مؤكدة نجاح هذه المسابقة التي جرت بكل شفافية، حيث تم اختيار الأساتذة حسب الترتيب والاستحقاق. 

وقالت إن عدد الأساتذة الذين تحصلوا على المعدل في هذه المسابقة الوطنية قدر بأكثر من 145 ألف في حين تم فتح 28 ألف منصب إلى جانب المناصب الشاغرة نتيجة التقاعد والتخلي عن المنصب.

وأضافت في السياق ذاته، أن الأرضية الرقمية التي تم فتحها في إطار هذه المسابقة مكنتهم من تلبية رغبات الأساتذة  المشاركين حسب الاستحقاق والترتيب، مشيرة إلى وجود 5541 أستاذ متعاقد.

وبخصوص إشعار بعض نقابات التربية للشروع في الإضراب، أكدت وزيرة التربية على أن كل الأبواب مفتوحة للتفاوض والنقاش مع النقابات والنظر في مطالبهم لإيجاد الحلول لكل المشاكل.

وأكدت وزيرة التربية الوطنية أن "أبواب الحوار ما تزال مفتوحة" مع نقابات القطاع للتشاور والنقاش حول الحركة الإحتجاجية التي أعلن عنها تكتل النقابات المستقلة يومي 17 و 18 أكتوبر الجاري، معتبرة أن إلغاء التقاعد المسبق ليس ملف قطاع التربية ولكنه ملف كل الحكومة.

وأوضحت أن "أبواب الحوار مع النقابات مفتوحة"، مبدية أسفها عن مقاطعة ست نقابات، السبت للقاء إعلامي حول ملف التقاعد والذي حضره وزير العمل والتشغيل والضمان الإجتماعي، محمد الغازي والذي كان بطلب من التنظيمات النقابية.

وأضافت الوزيرة أن دائرتها الوزارية عمدت على التفريق بين ورشة العمل هذه واللقاء الذي طلبت النقابات تنظيمه حول الإضراب، مشيرة أن هذه النقابات حضرت مساء أمس وذلك بوساطة من المستشار مكلف بالوساطة مع الشريك الإجتماعي.

وخلال هذا اللقاء، تم التفاوض والنقاش مع النقابات التي أودعت اشعارا بالإضراب، مؤكدة أن إلغاء البند المؤسس للتقاعد المسبق "ليس ملف قطاع التربية ولكنه ملف كل الحكومة" وأن مشروع القانون سيمر على المجلس الشعبي الوطني وسيعبر من خلاله نواب الشعب عن مواقفهم.

من جهة أخرى، تطرقت بن غبريط إلى ورشتي الإعلام التي تم تنظيمها مع مختلف النقابات في الـ30 أوت الماضي وفي العاشر من أكتوبر، حيث تم إعطاء معلومات وتصورات حول سن التقاعد المسبق وتم الاتفاق على عقد لقاء آخر بحضور وزير العمل حول هذه المسألة التي ستمر على الحكومة والبرلمان.

وفي معرض تقييمها للدخول المدرسي 2016-2017، أعربت الوزيرة عن تفاؤلها بهذه السنة الدراسية الجديدة، معتبرة أن هناك تحسنا مقارنة بالسنة الماضية، حيث تم التحضير لهذا  الدخول منذ شهر جويلية الماضي.

وعن جديد الامتحانات النهائية، كشف الوزيرة عن التغيير الذي سيمس امتحان شهادة البكالوريا يتعلق بتقليص عدد الأيام وسيعرض على مجلس الوزراء في حين تم الاتفاق على تطبيق التغييرات الأخرى المتعلقة بأسئلة البكالوريا وغيرها من المسائل بصفة تدريجية.

وذكرت ضيفة الأولى أنه تقرر بعد الاتفاق مع الوزير الأول، عبد المالك سلال، تعزيز آليات التشويش في كل مراكز الامتحان لمكافحة كل أنواع الغش خاصة بالوسائل التكنولوجية الحديثة.

وما تعلق بتوزيع الكتب المدرسية أشارت إلى تسجيل بعض الاختلالات في التوزيع والتي تتطلب - حسبها- ضرورة إعادة النظر في سياسة التوزيع مبرزة وجود مخطط لتوزيع الكتب ودفاتر الأنشطة الجديدة التي تتكيف مع البرنامج الجديد.

وأضافت أنه بالتنسيق مع الديوان الوطني للكتب المدرسية يتم منح التراخيص لقائمة الموزعين في كل ولاية وحتى بالنسبة للراغبين في شراء هذا الكتب خارج المسار العادي، مذكرة بأنه 55 بالمائة من هذه الكتب توزع بصفة مجانية.

  • print