الإفراج عن أمريكيين اثنين في اليمن إثر وساطة عُّمانية

date 2016/10/16 views 1748 comments 0
author-picture

icon-writer أ ف ب - الشروق أونلاين

أفرج عن أمريكيين اثنين كانا محتجزين في اليمن إثر وساطة لسلطنة عُّمان ونقلا، مساء السبت، إلى مسقط في طائرة تابعة لسلاح الجو العماني بغرض إعادتهما إلى بلدهما، حسب ما أعلنت وكالة الأنباء العمانية الرسمية.

وأوضحت الوكالة نقلاً عن متحدث باسم وزارة الخارجية العمانية، إن الأمريكيين نقلا في الطائرة ذاتها التي نقلت جرحى الغارة الدامية على صنعاء نهاية الأسبوع الماضي بدون أن تحدد هويتي الأمريكيين ولا أسباب أو فترة احتجازهما.

وأوضح المتحدث، إنه تم القيام بالوساطة العمانية "لمساعدة الحكومة الأمريكية في الإفراج عن عدد من المواطنين الأمريكيين المتحفظ عليهم في اليمن".

وأضاف "تم الإفراج عن اثنين منهم ونقلهما إلى السلطنة مساء السبت، على متن طائرة تابعة لسلاح الجو العماني تمهيداً لعودتهما إلى بلادهما".

وتابع المتحدث، إن العملية تمت "بالتنسيق بين الجهات المعنية في السلطنة والجهات اليمنية في صنعاء"، في إشارة إلى المتمردين الحوثيين وحلفائهم من أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وفي 20 سبتمبر، أوقف أشخاص قالوا إنهم عناصر في جهاز أمني تابع للحوثيين مواطناً أمريكياً كان يدير في صنعاء معهداً لتعليم اللغة الإنكليزية، بحسب ما نقل شهود.

ولاحقاً، قال أحد مسؤولي المتمردين إن الرجل أوقف بتهمة "التجسس".

ونقلت الطائرة العمانية إضافة إلى الأمريكيين، مجموعة من الجرحى اليمنيين لتلقي العلاج في سلطنة عمان.

وفي صنعاء قال محسن الظاهري المسؤول الحوثي في قطاع الصحة، إن عدد الجرحى الذي سيتلقون العلاج في سلطنة عمان "أكثر من 111 جريحاً" من ضحايا الغارات الجوية في 8 أكتوبر على مجلس عزاء في صنعاء.

وكان التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن اعترف، السبت، بأنه نفذ خطأ هذه الغارات التي أوقعت بحسب الأمم المتحدة أكثر من 140 قتيلاً و525 جريحا على الأقل.

ووعد التحالف إثر هذا الخطأ، بمراجعة قواعد الاشتباك في الحرب التي يشنها منذ أكثر من 18 شهراً على المتمردين الحوثيين وحلفائهم.

وقامت سلطنة عمان بوساطات للإفراج عن العديد من الأجانب بينها وساطة للإفراج عن موظفة الصليب الأحمر الدولي الفرنسية-التونسية نوران حواس بعد عشرة أشهر من خطفها، وكذلك عن الفرنسية ايزابيل بريم في أوت 2015 بعد ستة أشهر من الاحتجاز في اليمن.

وبعكس باقي دول الخليج العربي تحتفظ سلطنة عمان بعلاقات جيدة مع طرفي النزاع في اليمن. فهي على علاقة جيدة مع المتمردين الذين سيطروا على الحكم في شمال اليمن في 2014 ومع الحكومة المعترف بها من المجتمع الدولي برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي والمدعومة من تحالف تقوده الرياض.

  • print