تعليمة تـُسقط "حق" الأولياء وأفراد العائلة في تسلمها

استدعاءات الخدمة الوطنية تُسلّم حصريا للمعنيين شخصيا

date 2016/10/16 views 3867 comments 9
author-picture

icon-writer نوارة باشوش

صحافية بجريدة الشروق اليومي مختصة بالشؤون الوطنية والأمنية

ألزمت وزارة الدفاع الوطني الضبطية القضائية للدرك بتسليم الاستدعاءات الخاصة بأداء واجب الخدمة الوطنية للمعنيين مباشرة، عكس ما كان معمولا به سابقا، وأسقطت التعليمة إمكانية تسلم أحد أفراد العائلة نيابة عن المعني الاستدعاء وذلك لغلق الباب لكل محاولة للتنصل من أداء الواجب الوطني.

ونقلت مصادر "الشروق"، أن القرار الذي اتخذته وزارة الدفاع سيضع حدا لتلاعب الكثير من الشباب الذين يتهربون من الخدمة العسكرية بحجة عدم استلامهم للاستدعاء أو الأمر بالحضور الأول والثاني على أساس أنه ضاع ولم يتسلمه شخصيا.

وزارة الدفاع ألزمت مصالح الدرك باعتبارها الجهة الأمنية المخولة بتسليم الاستدعاءات الموجهة من طرف مديرية الخدمة الوطنية، للمعنيين مباشرة من دون سواهم من أفراد العائلة وحتى إن تعلق الأمر بالوالدين "الأم أو الأب"، وهذا للتأكد من أن الاستدعاء أو الأمر بالحضور سلم فعليا.

يحدث هذا في الوقت الذي يجهل فيه الآلاف من الشباب المعنيين بأداء الخدمة الوطنية الإجراءات التي يجب اتباعها خلال عملية التسجيل بمراكز التجنيد وكذا الخضوع للفحص الطبي الانتقائي، وهي العملية التي يستطيع من خلالها كل مواطن مؤهل لأداء الخدمة الوطنية، طلب التأجيل، إرجاء التجنيد أو الإعفاء حسب ظروفه، على غرار فئة الشباب المزاولين لدراستهم، حيث يمكنكم الاستفادة من إرجاء التجنيد، كما أن الشباب المدرجين ضمن الحالات التالية: إذا كان لديكم أخ مجند، لم ينه بعد أو لم يتعد المدة القانونية لأداء الخدمة الوطنية، حالة الاستشفاء أو لسبب اجتماعي وجيه يمكنهم أيضا الاستفادة من إجراءات إرجاء التجنيد. 

وهذا الجهل جعل آلاف الشباب يتخوفون من التقدم من مراكز الخدمة الوطنية لدى تلقيه الاستدعاء الرسمي، وبذلك يتركون بطاقات الإعفاء الخاصة بهم، خوفا من أن يتم تجنيدهم مباشرة، ما يجعلهم عرضة للحرمان من كامل حقوقهم وقد يصنفون في خانة "العصاة"، بل إن الكثيرين يتخلون عن حقوقهم في العمل ويتفادون المناصب التي تدرج فيها المؤسسات البطاقة شرطا للتوظيف.

  • print