احتجاجات بمدارس في سوريكال والرويبة والكاليتوس

الطور الابتدائي بالمقاطعة الشرقية للعاصمة على صفيح ساخن

date 2016/10/17 views 1123 comments 0
author-picture

icon-writer راضية مرباح

تعيش العديد من المدارس الابتدائية المتواجدة بالمقاطعة الشرقية للعاصمة هذه الأيام على صفيح ساخن نظرا للتغييرات الإدارية التي طرأت في الفترة الأخيرة وشملت مدرسة ابن رشيق المسيلي بسوريكال في باب الزوار والتي عاشت أمس، حالة من الفوضى بعد ما رفض الأولياء دخول أبنائهم لمزاولة الدراسة تعبيرا عن عدم قبولهم لقرار رحيل المديرة واستبدالها بأخرى، في حين لا تزال تداعيات قضية تحويل مفتشة المقاطعة الشرقية تثير البلبلة، حيث احتج لأمرها أساتذة ومديرو ابتدائيات الرويبة، الكاليتوس وبراقي.

وقال أولياء تلاميذ مدرسة ابن رشيق بسوريكال في تصريح لـ"الشروق"، أن رفضهم للمديرة الجديدة لم يأت من العدم، بل للمجهودات الكبيرة التي بذلتها سابقتها من تنظيم وتهيئة داخلية وخارجية بالإضافة إلى الجدار الذي تم إحاطته بالمدرسة بعد ما كانت مرتعا للمنحرفين ناهيك عن أشغال الصرف الصحي واللافتة التي قامت بتعليقها على أعلى المدخل بعد ما ظلت المدرسة بدون تسمية منذ فتح أبوابها في 1984، وهدد الأولياء بعدم عودة أبنائهم لمقاعد الدراسة إلى غاية الأربعاء، يوم الإعلان عن قرار عودة المديرة القديمة أو استمرار مزاولة الجديدة لنشاطها.. 

وعلى صعيد مشابه، عرفت مختلف المدارس الابتدائية على مستوى مقاطعة براقي، الرويبة والكاليتوس نهاية الأسبوع وقفة احتجاجية في الفترة الصباحية، أعلن من خلالها الأساتذة والمديرون رفضهم للقرار الأخير الصادر عن مديرية التربية والقاضي بتحويل مفتشة إدارية لمقاطعتهم بعدما كانت محل انتقاد ببراقي بسبب ما وصفته نقابة "الاسنتيو" بالتجاوزات والخروقات والتي تملك بشأنها النقابة دلائل وثبوت على ذلك نتيجة الشكاوى العديدة التي تلقتها النقابة من طرف العديد من المدارس آخرها الاحتجاج الذي نظمته المدارس الابتدائية على مستوى براقي خلال سبتمبر الماضي بسبب ما وصف بـ"الحقرة" الممارسة ضد "الزملاء" – تضيف النقابة التي كانت قد راسلت مدير التربية لشرق العاصمة وحتى وزارة التربية، حيث يُنتظر قراراتها خلال هذه الأيام قبل العودة إلى لغة الاحتجاجات والتصعيد بحمله إلى غاية مقر ولاية الجزائر.

  • print