عقب انتشار المنحرفين وناهبي الرمل

سكان حي قدواري بقورصو يقطعون طريق الشاطئ

date 2016/10/17 views 2292 comments 0
author-picture

icon-writer علي لعناني

عمد مؤخرا سكان حي قدواري، الواقع بإقليم بلدية قورصو ولاية بومرداس، إلى قطع الطريق الرئيسي، المؤدي إلى شاطئ بروك، على خلفية تحويل هذا الأخير إلى فضاء لتعاطي المخدرات وتناول المشروبات الكحولية، فضلا عن ارتياد بائعات الهوى والمنحرفين على الشاطئ، الذي كان في وقت غير بعيد ملجأ للصيادين ومساحة للمصطافين والسياح، على حد تقدير سكان الحي، ممن تحدثوا إلى "الشروق".

وأعربوا عن أملهم في أن تتحرك مصالح البلدية وكذا فرقة الدرك الوطني لتأمين الشاطئ على مر الفصول الأربعة، نظرا إلى حيويته والإقبال المتزايد عليه من مختلف الشرائح الاجتماعية. سكان الحي، في حديث خصوا به "الشروق"، أكدوا أن المكان عائلي بالدرجة الأولى على اعتبار أن المنطقة جد محافظة، غير أن المنحرفين من رواد الشاطئ أفسدوا عليهم حياتهم الاجتماعية المبنية على الحشمة والترابط الأسري ما دفع بالسكان إلى اتخاذ هذا الإجراء لحماية أنفسهم وأولادهم وكذا شرف المنطقة من الانحلال والاعتداءات المتكررة. وحسب أحد المواطنين هناك، أنه ما كان لهم أن يتخذوا هذا الإجراء بغلق الشاطئ لولا تنامي الانحرافات والاعتداءات وكذا تشكي المواطنين من السلوكات المشينة والتصرفات اللا أخلاقية في غياب دوريات الدرك ووقوف المسؤولين المحليين الذين همهم الوحيد جمع الأموال في موسم الاصطياف والهروب بعده تاركين المواطنين في الحي يتخبطون في مشاكل كثيرة، غير أنه، في المقال، استطرد وأكد على أن الشاطئ متنفس للجميع بمن في ذلك سكان الحي والعائلات المترددة عليه. وكان بالضرورة عدم غلقه إنما البحث عن سبل لتأمينه وترقيته إلى مساحة تستقطب السياح على مر الفصول الأربعة. 

وفي اتصال هاتفي برئيس بلدية قورصو لمعرفة رأيه في هذا الإجراء المتخذ من قبل سكان حيه لم نتلق أي رد من قبله في وقت تضاعفت اتصالات المواطنين من الأحياء المجاورة والمصطافين أيضا يتساءلون عن سر غلق الشاطئ وخلفيات قطع الطريق المؤدي إليه. 

وفي السياق، علمت "الشروق" من مصادر موثوقة أن سكان الحي عمدوا إلى غلق الطريق بسبب المشاكل المذكورة، فضلا عن تنامي ظاهرة نهب الرمال في جنح الليل من قبل مجهولين دخلاء على المنطقة انتهزوا غياب دوريات الدرك الوطني لنهب الرمال.

  • print