الدرك أجهض مخطط "بوحفص" لبناء كنيسة ببوسلام

المسيحية و"الأحمدية" تسعيان للانتشار بشمال سطيف

date 2016/10/17 views 11119 comments 66
author-picture

icon-writer سمير منصوري

تحولت بعض مناطق الجهة الشمالية لولاية سطيف، خلال السنوات الأخيرة، إلى معاقل سرية لتعلم مناهج بعض المعتقدات الدينية التي تناقض الدين الإسلامي، على غرار الديانة المسيحية ومعتقدات الطائفة الأحمدية، اللتين تبحثان عن موطئ قدم بهذه المنطقة المحافظة، التي تعد من قلاع الإسلام بالجزائر.

دق أئمة مساجد سطيف، ناقوس الخطر، محذرين الشباب السطايفي من الوقوع في الفخ، لاسيما أن المبشرين يراهنون على إغراء الشباب بالأموال والهجرة إلى الخارج، مقابل اعتناق ديانتهم، وهو ما قد يدفع بعض الشباب وخاصة البطال، لاتباع منهجهم الضال، ولوحظ لجوء المخططين لاستقطاب الشاب، إلى وسائل التواصل الالكترونية، مثلما هو الحال مع المبشر المسيحي بوحفص القابع في سجن بيلار بسطيف. الذي كان يقضي غالبية وقته وراء شاشة الكمبيوتر، للتبشير بالمسيحية التي اعتنقها قبل سنوات. ويبث سمومه عبر التكنولوجيا. 

وينشر على صفحته "الزرقاء" أمورا تمس بالإسلام وبالرسول ـ صلعم ـ، ما حدا بمصالح المجموعة الإقليمية للدرك الوطني، إلى التحرك عقب ورود معلومات إليها بهذا الخصوص، حيث تحركت بعد إخطار وكيل الجمهورية لدى محكمة بني ورثيلان، أين تم توقيف المعني وهو بصدد السفر إلى عاصمة الولاية سطيف، وليتم التحول بعدها مباشرة إلى منزله الكائن بقرية زرقون ببوسلام، وتم نقل جهاز الكومبيوتر الخاص به، إلى مركز الوقاية من الجرائم الإلكترونية ومكافحة الجريمة التابع لمصالح الدرك الوطني، أين تم العثور على آيات قرآنية محرفة تم نشرها على صفحتين في الفايسبوك، كان يستعملهما بأسماء مستعارة، كما عثر كذلك، على منشورات تدعو الجزائريين إلى تطليق الإسلام والدخول في الديانة المسيحية مقابل مبالغ مالية معتبرة، وغيرها من الخزعبلات الخطيرة خاصة الصور المشينة التي يقول أنها تشبه إلى حد كبير وجه النبي محمد صلى الله عليه وسلم. 

كما علمنا، أن بوحفص سليمان البالغ من العمر 46 سنة، كان بصدد بناء كنيسة في بلدية بوسلام، وهذا بعدما تحصل على الموافقة من طرف جهات مسيحية في الخارج، الذين أكدوا له بأنهم سيدعمونه ماديا ومعنويا لإنجاز هذا المشروع، لكن مصالح الدرك الوطني أحبطت مخططه في المهد. كما نشير كذلك، أن هذا المسيحي، الذي أدين من طرف مجلس قضاء سطيف، بعقوبة 3 سنوات سجنا نافذا، يعتبر نفسه الناطق الرسمي لحركة الماك التي يتزعمها الانفصالي فرحات مهني، وكان يراسل يوميا المنظمات اليهودية والمسيحية للتدخل لـ"حمايته من المسلمين" في منطقته.

كما كان يصور فيديوهات خاصة بأحداث "ثورة الزيت والسكر" وكان يرسلها إلى القنوات الأجنبية وخاصة إلى قناة فرنسية، كما كان يتنقل كل أيام من شهر رمضان الكريم إلى ولايتي بجاية وتيزي وزو، لشراء المأكولات لتوزيعها مجانا على منتهكي حرمة الشهر. وزادت المخاوف بالمنطقة بعد اكتشاف طائفة أخرى وهي الطائفة الأحمدية، التي ولجت إلى الجهة الشمالية لسطيف، وتحديدا إلى مدينة بوقاعة التي تعتبر عاصمة الجهة الشمالية لولاية سطيف، حيث كان أفراد هذه الطائفة يتخذون من أحد منازل حي بن عرعار ببوقاعة، كمقر لعقد اجتماعاتهم، ومكانا لأداء صلاتهم، وهو ما جعل الأمن يتبع خطواتهم بعد أن تحصلت على معلومات تفيد بوجود بعض الأشخاص بحي بن عرعار، يصلون لوحدهم في أحد المنازل بالحي المذكور، زيادة على هذا يروجون لعقيدتهم بين شباب المنطقة، وعليه تم تتبع خطوات أفراد هذه الشبكة، وبعد التحقق من انتمائهم للطائفة الأحمدية، تم تفتيش المنزل المشبه فيه، وذالك بعد حصول ذات المصالح الأمنية على مذكرة تفتيش صادرة من طرف وكيل الجمهورية لدى محكمة بوقاعة، أين عثر على سجادات للصلاة ومنبر للإمام مصمم على الطريقة القاديانية، كما عثر على مطويات وكتب عن الطائفة، ورسائل مبايعة وبعض استمارات الانخراط في هذه الطائفة كانت ستوزع على شباب المنطقة. وقد تم تحويل أفراد الشبكة الأحمدية الـ 7 أمام الجهات القضائية للبت في قضيتهم.

  • print