روضه "الآكروباتية" تحدث طوارئ بشوارع نيويورك

شاب من البليدة يصنع الحدث في أمريكا ويتحدى شارلي شابلين

date 2016/10/17 views 7452 comments 10
author-picture

icon-writer سيد احمد فلاحي

مراسل صحافي

يصنع هذه الأيام أحد الشباب الجزائري شهرة جارفة في بلاد العم سام الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب نجاحه في تقديم عروض محترفة في الفن المسرحي التهريجي بالشوارع، وهي ممارسة رائجة في أمريكا، حيث تعتبر فنا قائما بذاته، يجلب إليه كل ليلة الملايين من المعجبين من المارة وعشاق الفن.

الفنان يسعد لقمان المعروف فنيا بلقمان الجزائري صاحب الـ22 ربيعا، روى لنا خلال اتصال هاتفي من مدينة نيويورك، يومياته مع هذا الفن الرائج وحكايته مع الغربة وتجربة التمثيل المسرحي في أكبر دولة في العالم.

حسب لقمان الذي ينحدر من مدينة الورود البليدة، فإنه ترعرع منذ طفولته على الفن والتمثيل وكان يرى نفسه دوما انه يملك القدرة على إضحاك الناس، وخطف انتباههم بحركات "أكروباتية" جعلت كل من يشاهد عروضه ينصحه بدخول المسرح او معاهد لصقل الموهبة، غير ان الفرصة لم تأت لقمان إلا بعد قراره السفر إلى أمريكا، حيث توجه إلى القنصلية الأمريكية بالعاصمة، لطلب الفيزا للسفر إلى الولايات المتحدة، وليس في جعبته سوى صور خاصة ببعض العروض التي قدمها عبر ولايات الوطن، وحين سأله المكلف بدراسة الملفات عن مهنته وسبب رغبته في السفر إلى أمريكا، أجاب قائلا "أنا مهرج وأحمل رسالة فنية أريد نقلها  إلى الشعب الأمريكي"،  ليقابله الموظف بابتسامة عريضة، وإعجاب بالفكرة وقد أطلعه على بعض الصور  التي التقطها عبر مسارح الجزائر لتشد انتباهه صورة جمعت لقمان برئيس الحكومة عبد المالك سلال، الذي صافحه مبديا إعجابه بالعرض الذي قدمه، فما كان أمام الموظف سوى منحه بكل سرور تأشيرة السفر.

اما عن يومياته، فهو ينتقل كل مساء إلى ساحة  تايم سكوار بنيويورك المدينة التي لا تنام، هناك يقدم رفقة العشرات من الممثلين عروضا بهلوانية تعتمد بشكل كبير على المجازفة والحركات الهوائية، حيث يهتم لقمان بالمسرح الصامت أو فن الميم كما يصطلح على تسميته، ويحلم في بلوغ الشهرة التي حققها "شارلي شابلين"،  لكن بصبغة جزائرية، لأنه كما قال من ينجح في أمريكا يمكنه تسلق العالمية بسهولة، علما ان عروضه تلقى إقبالا كبيرا من الجمهور، حيث ذاع صيته بأمريكا واشتهر في كل مكان بها، مشيرا إلى أنه يتلقى تكوينا في احد أشهر المعاهد لتلقينه أبجديات الفن الصامت.

  • print