الأمن يطلق حملة توعية وتحسيس لمحاربة الجريمة الإلكترونية

احذروا.. استدراج الأطفال وتداول صوّركم الشخصية في الفايسبوك

date 2016/10/18 views 16925 comments 7
author-picture

icon-writer أسماء صحراوي

حذّرت مصالح الأمن من تداول الصور والمعلومات الشخصية على شبكة الانترنت، وتحديدا على موقع الفايسبوك والتي يتّم قرصنتها واستغلالها في جرائم إلكترونية، وأرجع مختصون في المعلوماتية أسباب هذه الجرائم إلى التجسس والرغبة في الانتقام والتهديد والإبتزاز واستدراج الأطفال.

وقد شاركت، الثلاثاء، الفرقة التقنية لمحاربة الجريمة الالكترونية على مستوى الأمن الولائي بولاية مستغانم في ندوة جامعية حول "الجريمة الإلكترونية: المفاهيم والأبعاد" المنظمة من قبل شعبة علوم الإعلام والاتصال، حيث حذّر رئيس الفرقة الملازم الأوّل بن نونة حكيم، من خطورة تداول الصور والمعلومات الشخصية عبر المواقع الأكثر استخداما على شبكة الأنترنيت على رأسها فايسبوك، وأيضا من خطورة العبث في استخدامات شبكة الأنترنيت سواء عن طريق السبّ والشتم أو التهديد والابتزاز.

وذكّر المتحدث بأن هذه الجرائم يعاقب عليها القانون وقد تصل عقوبتها إلى 3 سنوات حبسا نافذا، موضحا أنّ مصالح الأمن بمستغانم عالجت إلى غاية سنة 2016، 23 قضيّة إجرامية أغلبها تتعلّق بالتشهير والمساس بالحياة الخاصّة واستعمال هويات مزيفّة واستغلال الأطفال في الحصول على صور ومعلومات تخصّ أفراد العائلة، مشيرا ارتفاع عدد الجرائم الإلكترونية في الجزائر إذ لا يعبّر عدد القضايا المعالجة عن الواقع الحقيقي لهذه الظاهرة حسب تصريح رئيس خلية الاتصال بالأمن الولائي، لأنّ هناك موانع تحول دون إيداع شكاوي لدى الكثير من الضحايا تحديدا موانع إجتماعية، وأشار إطارات جهاز الشرطة المشاركون في هذه الندوة إلى ضرورة الإبلاغ عن أيّ مخالفات من هذا القبيل حتى ولو عن طريق الرقم الأخضر المجاني للتدخّل، وأنّ هناك قضايا مثل المساس بالأمن العام أو استغلال مواقع لتجارة الممنوعات أو تجنيد إرهابيين تدعو للتحرّك دون إيداع شكوى.

وأكد نفس المسؤول أنه يتّم في هذا الصدد تمديد الاختصاص من أجل الوصول إلى المتّهمين، حيث أكّدوا أنّ مصالح الأمن تمتلك كافّة الوسائل التقنية المتطوّرة والمخابر والكفاءات من تقنيين ومهندسين من أجل محاربة الجريمة الالكترونية والوصول للفاعلين وتركّز في الدرجة الأولى على العمل التحسيسي التوعوي لحماية المستخدمين.

أمّا رئيس شعبة الإعلام الدكتور بوعمامة العربي فحذّر من جانبه من الاستغلال السلبي لتكنولوجيات الإعلام والاتصال خصوصا وأنّ الجزائر مقبلة على العصرنة والتحديث في مختلف المجالات، وبحاجة لمواكبة تطوّرات الجريمة الإلكترونية انطلاقا من تكوين الطلبة وتوعيتهم في هذا المجال بالشراكة مع مختلف الفاعلين من بينهم مصالح الأمن.

  • print