اللي ذاق البنّة ما يتهنى!

date 2016/11/17 views 2066 comments 0
author-picture

icon-writer بريشة: أيوب

المواطنون يظلمون البرلماني، عندما يرونه في هذه الأيام يقطع الكيلومترات ويحرم عينيه من النوم، بحثا عن عهدة جديدة، وهو الذي أمضى خمس سنوات في ما يشبه الفردوس، الامتيازات من أمامه والمصالح المقضية من خلفه، فكيف تريدون له من مفرّ؟

خمس سنوات قضاها البرلماني، إما نائما في العسل، أو بصدد قضاء حوائجه المعقدة والكثيرة جدا، وفي أسوإ الأحوال يطلبون منه رفع يده للتصويت على قانون، لم يُتعب حتى عينيه في قراءته، ولا نقول عقله أو فكّ طلاسمه.

وعندما يطمع الوزير الأول السيد عبد المالك سلال، في الفوز بمقعد في البرلمان، إن صحّت الرواية القادمة من فوق، فمعنى ذلك أن منصب نائب برلماني في الجزائر، هو المنصب الأهم الذي لا يمكن أن نجده حتى في الأحلام.

ليكن المواطنون منطقيين.. فمن غير المعقول أن نجد في الكرة الأرضية إنسانا يدخل الجنة ويريد الخروج منها، حتى ولو قذفته كل نساء العالم بآلاف الهكتارات من التفاح، وفي الجزائر نقول دائما.. من ذاق البنّة ما يتهنى؟

  • print