جورج ليكانس في حوار خيالي قبل الكان:

"لعبتم 17 كأس أمم إفريقيا وتريدون منيّ التتويج!"

date 2016/11/17 views 3394 comments 2
author-picture

icon-writer حاوره خياليا: ب.عيسى

على بعد بضع ساعات فقط من أولى مباريات المنتخب الجزائري، أمام منتخب زيمبابوي، خطفنا حوارا سرّيا مثل مباراة موريتانيا السرّية من المدرب البلجيكي الخائف الذي حاول أن يبدي ثقته بنفسه ولكن هيهات.

 أنت أمام امتحان صعب أمام زيمبابوي؟

أصحّح لك السؤال، لا نقول أنت، بل نحن لأن الأمر يخصّكم، دعني أذكركم بأنكم خلال مبارياتكم الافتتاحية في كل كان، تخسرون دائما، مثلا أمام تونس في جنوب إفريقيا وأمام ملاوي التي صفعتكم بثلاثية نظيفة في أنغولا، وحتى لا تنسوا فقد لعبتم 17 "كان"، في تاريخكم ولم تفوزوا إلا بواحدة لأنها لُعبت على أرضكم، والمنتخبات القوية مثل مصر والكامرون لعبت بفرقها الثانية.

 أنت تريد خوض الدورة بعقلية انهزامية؟

وأنتم تريدون العقلية الانتصارية فقط.

نقاطعه.. ولكنك تمتلك أحسن لاعب في إفريقيا ونجوم آخرين ينشطون في أقوى الأندية الأوروبية.

علي بن الشيخ نفسه لا يعتبر محرز أحسن لاعب في إفريقيا، وماجر لا يعتبر الخضر أحسن منتخب في القارة السمراء، لماذا تغيّرون رأيكم عندما تتحدثون معي وتريدون مني الفوز والتتويج.

 أنت تتقاضى قرابة مليار سنتيم في الشهر ومهمتك إسعاد الجزائريين؟

يضحك بعد أن كان في قمة التوتر.. لو كان كل من يتقاضى في الجزائر، مليارا في الشهر يجلب الكأس لصرتم مصدرين للكؤوس عبر الحاويات بكل أشكالها وألوانها إلى كل بلاد العالم، بما في ذلك البرازيل وألمانيا.

 كلامك سيُغضب الجزائريين كثيرا؟

أنا صريح مثل بن الشيخ، أما عن غضب الجزائريين، فلست أنا من جئت بمحض إرادتي بل أنتم من اتصلتم بي، وعليكم تحمّل مسؤولياتكم، وأن لا تحمّلونني سنوات من البريكولاج ومِزاجكم الغريب.

أنت لا تعترف بنجمة 1990؟

أنتم أيضا لا تعترفون بها، هات الكان في تشاكر، بل هات المونديال إلى الجزائر، وسترى كيف ننافس عليه، في 1990 كانت 8 فرق فقط تشارك في الكان، مصر المتأهلة للمونديال أرسلت فريقها الثاني، والكامرون الذي فعل الأفاعيل في مونديال إيطاليا أرسل فريقه الثالث، بدليل أن روجي ميلا كان غائبا. في ذلك الوقت الأندية الفرنسية لم تكن تسمح للمحترفين بالمشاركة قاريا، لا يجب تسمية الانتصار، بالنجمة، لقد كان فوزا عاديا، لو لعب الدورة أي ناد جزائري لفاز بها.

ماجر سيغضب؟

لماذا يغضب مني ماجر، فقد أخذ منه منصب مدرب وطني الذي أراده لنفسه منذ اعتزاله اللعب، عشرات المدربين بما فيهم غوركوف وبن شيخة، ويأتي الدور علي ليغضب مني.

ما هو أسوأ شيء شاهدته في الغابون؟

الطقس والرطوبة والجمهور الغابوني وأرضية الميدان، وسأرى التحكيم والخشونة وزيمبابوي، صراحة كل شيء سيء هنا.

وأحسن شيء؟

شيء واحد أثلج صدري وأبهجني، عندما علمت بأن شركة طيران الخطوط الجوية الغابونية لها رحلة مباشرة بـ 1000 أورو فقط، من ليبرفيل إلى بروكسل بتاريخ 24 جانفي 2017؟؟؟؟

  • print