تقرعيج

date 2016/11/17 views 340 comments 0
author-picture

icon-writer

_ جاسوسنا من محيط ملك الكرة الجزائرية الجديد والشاب، الذي توجه إلى ملعب الجسور المعلقة، لاحظ بأن الرجل قذف أهل المدينة خلال لقاء المحليين المخيّب جدا، بالورود، بمناسبة ومن دونها حتى ظن أهل المدينة بأنهم من المبشرين بالجنة..

لكن جاسوسنا علم بسرعة بأن الرجل يريد تهريب الخضر الكبار من رفقاء رياض وياسين وإسلام من جمهور وسط البلاد، في لقاء زامبيا، لأنه يعلم بأن التعادل هناك سيثير ثورة هنا عليه، وعلى مدربه الإسباني، فقام بالبحث عن ملعب مسالم فوجده في عاصمة الشرق.

_ جاسوستنا التي تعاطفت في الألعاب الأولمبية السابقة مع عداء العشاري المشتق لقبه من البرق والرعد، بعد الصور التي ظهرت له على اليوتوب وهو في حوض حمام ضيّق يضع الثلج خلفه، ظنت مثلنا بأن هذا الرياضي..

لو وفروا له الإمكانيات لفاز بميدالية، لكنها اصطدمت هذه المرة في البطولة العالمية في عاصمة الضباب، عندما تم توفير كل الإمكانيات وزيادة، فاحتل المركز الأخير، ثم انسحب..

جاسوستنا فهمت الحقيقة كلها، وأظنكم فهمتموها أيضا؟

_ بعد أن تغيّر لون الماء وحتى رائحته في قلب تيبازة، خرج جواسيسنا بحثا عن الخبر الصريح من أهل الحل في سيّال، فالتقوا بالمسؤول الأول على شرب الناس من أطفال وعجائز، الذي نفى في الأول الحادثة..

لكن جواسيسنا  قدموا له قارورة ماء لا تشبه الماء، برائحة متغيّرة ولون متغيّر، السيد بعد أن شاهد العجب العجاب، وعد بدراسة الموضوع، ثم غادر، وإلى أن يدرس الموضوع، فإن المواطنين مجبرون على شراء الماء ليس للشرب فقط، وإنما للغسيل أيضا.


_ جاسوسنا في عالم السياسة، الذي علم بأن كبير الحزب الذي وُلد بالشلاغم السيد أحمد يحاول جاهدا في المحليات القادمة ضخّ وجوه جديدة بين شابة ومثقفة، بعد أن بهدلوه في التشريعيات السابقة، بالشكارة والوجوه القديمة التي أكل الدهر وشرب عليها وطرح حتى فضلاته.

إلى هنا الأمر عادي، لكن ما علمه جواسيسنا هو أن الذين جهزوا أنفسهم بدائل للقدامى، ضمن مختلف القوائم، أكثر بؤسا من السابقين، جاسوسنا نصح السيد أحمد بقراءة السيرة الذاتية لكل مترشح، وإلا حصل على نتائج أخرى سيئة، ربما أسوأ من سابقتها، وقد تعجل بدفن الحزب الذي ولد كبيرا، وقد يموت صغيرا؟ 

  • print