تقرعيج

date 2016/11/17 views 340 comments 0
author-picture

icon-writer

_ جاسوسنا الذي يتابع خطوات وزيرة التليفون والفاكس والفايس بوك، علم بأنها تسعى إلى أن تكون رئيسة ما يسمى بالمجلس الأعلى للشباب، على اعتبار أنها وزيرة شابة، وهذا بعد أن أضاعت فرصة التواجد في رأس قائمة ضمن الحزب القديم، للتمتع بمزايا البرلمان...

إلى هنا الأمر عادي، لكن غير العادي أن الوزيرة استعانت بصحافية ترى نفسها نجمة اليتيمة التي لا تأفل، جاسوسنا عندما علم بأن الأمر سوق نساء، انسحب وربي يستر على البلاد والشباب والتيليفونات.

_ جاسوستنا عندما علمت بأن 5260 من المرشحين للبرلمان، من دون مستوى البكالوريا، توجهت وهي منتشية بشهاداتها إلى مقر الحزب العتيد، الذي كرّس الأمية والجهل منذ زمن بعيد، ظنا منها بأن الأمر لا يعني هذا الحزب... ولكنها تفاجأت ببعض الحجج التي قدمها القائمون على الحزب، منها أن الشهادات لا معنى لهاـ وغالبيتها تشترى وتباع، وأن العلم في الراس وليس في الكراس، والبقية تعرفونه كما قالت جاسوستنا.

_ لم يفهم جواسيسنا لماذا قدّم المركز العربي للأبحاث نتائج استطلاعه، الذي يقول بأن الجزائريين يعارضون بالأغلبية الساحقة الربيع العربي، ولماذا تم نقله في وسائل الإعلام الحكومية على أساس أنه نصر كبير وفتح مبين...جواسيسنا ساءهم أن نصل إلى مستوى أننا نفرح عندما نرى صورتنا في مرايا الآخرين؟

_ جاسوسنا الذي تابع قصة الجلد المنفوخ، من أولها إلى آخرها، بالرغم من أن الخاتمة مازالت بعيدة، علم بأن الملك والإمبراطور السابق، طرق مؤخرا باب كبار المسؤولين، في آخر محاولة لأجل البقاء في قمة، الهرم، ولكنه تفاجأ بأنه غير مرغوب فيه...جواسيسنا التقطوا جملة قاسية وهي..يا سي رو... راك بيريمي؟

  • print