تقرعيج

date 2016/11/17 views 340 comments 0
author-picture

icon-writer

* جواسيسنا اندهشوا   كيف فضّل رئيس حزب اسمه خليط بين الحركة والشعب والجزائر، في كل خرجاته أن لا يتحدث لا عن التشريعيات ولا عن برامج حزبه إن كانت له برامج أصلا، الرجل يدافع عن الرئيس وعن برنامجه ويتحدث عن رئاسيات 2019 حتى يجعلك تتخيل أننا في ربيع 20199.

الرجل الذي حمل حقيبة التجارة في زمن البترول الملتهب سعرا، يقول في كل تجمع الكثير، ولا تفهم منه سوى كلام الولاء للرئيس، نريد حديث عن حزبك يا سي عمارة؟

* جاسوسنا الذي لم يفهم رسالة الوداع أو الإصرار، التي حوّلها حاج كرة القدم إلى بيان للفاف، إن كانت سياسية أو رياضية أو اجتماعية، علم بأن سيادته طار مرة أخرى إلى عاصمة الجن والملائكة، وبنفس الحجة وهي المعالجة...

جاسوسنا لا يفهم كيف تكون فرنسا مستشفى مفتوحا، وبلادنا أقلاما وورقا لتحرير البيانات، جاسوسنا يطلب منكم، عدم محاولة فهم ما في رأس الحاج إن كان سيرحل أم سيبقى، لأن الرجل نفسه لا يعلم ما في رأسه.

* جاوسسنتنا في فرنسا التي تتابع تحرك المهاجرين سياسيا، فهمت بصعوبة أسباب عزوف أبناء الجالية عن الحديث عن التشريعيات القادمة، فلا ترشح ولا حراك سياسي في كل المدن بما فيها مارسيليا وأخواتها...

جاسوستنا بمجرد أن قرأت برمجة التشريعات عندنا والرئاسيات عندهم، علمت بأن الفارق الزمني قصير جدا والكل يريدون أن يجدوا لهم مكانا هناك .. قبل هنا، وربما من دون هنا؟

* جاسوسنا الحزين على البيئة في الجزائر قرأ مقالا طويلا عريضا من وزير سابق للبيئة يقول فيه بأن السنة الماضية، كانت الأسوأ في تاريخ البشرية منذ 1880، ويقول فيه بأنه حذر من المخاطر، ولكن لا أحد سمعه..

رسالة بيئية بريئة إلى الوزير المحترم، أرسلها جاسوسنا على البريد العاجل: أين كنتم يا معالي الوزير عندما تحولت الغابات الجزائرية إلى صحاري قاحلة والأخضر إلى يابس وكان الأمر بيدك؟

  • print