تقرعيج

date 2016/11/17 views 340 comments 0
author-picture

icon-writer

_ جاسوسنا في أم الدنيا، تابع الاحتفالات المحتشمة جدا، التي أقيمت في الذكرى الخامسة لرحيل الفنانة الكبيرة، التي ارتبط اسمها بالورود ورحلت في فصل الربيع، ولم يفهم لماذا تفادى كل الذين تحدثوا عن الراحلة، ربط اسمها باسم بلدها الأصلي، جاسوسنا حاول فهم سبب ذلك، فعلم بأن الأمر مرتبط بالمستوى الهزيل لفناني الجيل الحالي، في أم الدنيا وما جاورها من أمصار، ما جعل التشبث بتفادي ذكر جنسية واصل الراحلة يصب في خانة هذا البلد الذي يسير على نهج بلد فافا الذي يعتبر لاعبي الكرة من مزدوجي الجنسية، فرنسيين إن نجحوا، وجزائريين إن فشلوا. 

_ جاسوستنا التي تابعت إضراب رئيس حزب مجهري عن الطعام، من أجل مقعد في المجلس الشعبي الوطني، علمت بأن الرجل قرّر الإضراب عن الطعام في شعبان، والعودة للأكل في رمضان، وبمجرد أن ينتهي شهر الصيام، حتى يعود للإضراب عن الطعام في شوال، هل فهمتم شيئا من هذا الهزال السياسي الذي ضرب في الأعماق؟  للذين انتقدوا هذا الرجل أن يعلموا بأن بقية رجالات السياسة عندنا لا يختلفون أبدا عنه، فهو مضرب عن الأكل وهم مضربون عن العمل والتفكير. 

_ السياسي والوزير السابق الذي يشتق لقبه من بازغوغ والغول، المبتهج بما حققه حزبه "تاج"، في الانتخابات التشريعية، قال لـجواسيسنا عندما سألوه عن رأيه في رفض "حمس"، دخول الحكومة، بأن الأمر لا يهمه إطلاقا، جواسيسنا علموا بأن الرجل برفض "حمس" الحكومة، اقترب من العودة إلى الوزارة وهو الذي ارتبط اسمه بالحقائب ومنها السياحة والنقل وخاصة الطرقات، جواسيسنا بعد أن تابعوا هذا المشهد الدراماتيكي الغريب، علقوا بالقول: مصائب مقري عند غول فوائد.

_ جاسوسنا الذي تابع أحوال التضامن وقفة رمضان ومطاعم الرحمة خاصة مع اقتراب شهر الصيام، لم يفهم لماذا قامت المسؤولة عن الهلال الأحمر، بجعل مطاعم الرحمة من دون رحمة، عندما قالت بأنها ستكون للعمال وللأفارقة فقط، جاسوسنا الذي يعلم مصدر تمويل مثل هذه المطاعم، نصح السيدة الكبيرة في السن، لأن لا تطلق القرارات انفراديا وأن تستشير على الأقل أهل الخير من الأثرياء، الذين يقدمون أموالهم للهلال الأحمر، بينما صاحبة القرار تقوم بتوزيعه على الأفارقة دون فقراء الجزائر؟  

  • print