تقرعيج

date 2016/11/17 views 340 comments 0
author-picture

icon-writer

_ جاسوسنا الذي تابع الندوة الصحفية، التي عقدها، مدرب الجلد المنفوخ الجديد للمنتخب الوطني، والتي دارت بثلاث لغات كاملة، لاحظ بأن بعض الحاضرين كانوا يستمعون للمترجم، ثم يرسلون رسائل أس.أم.أس صغيرة، وهكذا إلى أن انتهت خالوطة الكلام الثلاثي، جاسوسنا علم بأن الجماعة كانت ترسل كل صغيرة وكبيرة، لرئيس الجلد المنفوخ السابق، الموجود حاليا في بلاد الجن والملائكة حيث المال.. والمال.

_ جاسوستنا من عاصمة بونة والساحل الشرقي الساحر، التي تابعت رئيس الحزب القديم جدا، لم تفهم لماذا افتخر الشيخ الدكتور البالغ من العمر 82 سنة، بكون 70 من المئة من مرشحي حزبه بلغوا المستوى الجامعي، لأن ذلك يعني وجود 30 من المئة من دون مستوى جامعي، وهذا في حدّ ذاته كارثة، جاسوستنا التي كانت وسط حشد من الفضوليين سمعت بعض الضحكات، والكثير من الاستغراب، فكيف نفتخر بمثل هذه الأمور؟ هكذا علقت جاسوستنا وأكيد ستعلقون!

_ استغرب جواسيسنا، وهم يستمعون للوزير السابق، ورئيس حركة شعبية، سبق له وأن أثار ضجة حول تسويق أم الخبائث، عندما تحدث عن الأوضاع في العالم، ولم يجد حرجا في الإعلان عن مساندته للرئيس السوري بشار الأسد، استغراب جواسيسنا يكمن في كون الرجل منذ أن بدأت الحملة الانتخابية لم يقل كلمة واحدة عن برنامج حزبه أو عن التشريعيات، إن كان له برنامج أيضا، فمرة يتحدث عن الخمور وهذه المرة عن الجنون الحادث في عاصمة الأمويين.

_ جاسوسنا الذي تابع بعض الذين لا تعنيهم التشريعيات، ضحك إلى حدّ القهمقهة، عندما سمع أحد السياسيين، من الذين امتهنوا الرُقية الشرعية، قبل خوض السياسة، وهو يسخر من رؤساء الأحزاب، ومن المرشحين، ويصفهم ببائعي الأوهام، الذين يعِدون المواطنين، بالجنة وهم لا يملكون لا خاتم سليمان ولا عصا موسى. 

  • print