الداب راكب مولاه

date 2016/11/17 views 303 comments 0
author-picture

icon-writer أبو حيران

 _ المنظومة التربوية في الجزائر، تقصف الوزيرة حينا، وحينا آخر الأساتذة، وفي بعض الأحيان التلاميذ والطلبة، ونسيت نهائيا طرفا مهما جدا في المعادلة، وهو الأهم على الإطلاق، هو الولي، سواء كان أبا أو أمّا، أولا الأولياء هم من منعوا أبناءهم أخذ التطعيم ضد الحصبة الألمانية، وثانيا البعض منهم هم من أهملوا أبناءهم، ومنهم من عاقبوهم بسبب نتائجهم السيئة، إلى درجة صرنا نرى فيها تلاميذ في عمر البراءة ينتحرون حرقا وشنقا وغرقا، خوفا من تأنيب الوليّ، الذي يُهمل ابنه طول العام، ويريد منه أن يحصل له على المرتبة الأولى أو التهنئة .. ورحم الله التلميذ بومدين ابن منطقة بن باديس بولاية سيدي بلعباس.

_ عندما ظهرت قوائم الحزب العتيد التي ستمنح أصحابها أو على الأقل رؤوس قوائمها مكانا في جنة البرلمان، سمعنا عن عواصف وزوابع ورياح عاتية من المعارضة، ومنهم من راح يروي لنا قصة النضال والإخلاص للحزب، وظننا بأن بمقدورهم أن يُجبروا السيد ولد عباس على تغيير القوائم، ومرت الأيام، وتحوّلت إلى ربيع أفلاني، لسنا مجبرين على أن نحكي لكم ما حدث، ومع ذلك سنقول لكم بأن الذين احتجوا بحجة الدفاع عن الحزب، تلقوا وعودا بأن يكونوا رؤوس القوائم في المحليات البلدية والولائية، ومنهم من أخذ وعدا بأن يرتقي لمجلس الأمة، هل فهمتم الآن لماذا الحزب العتيد.. يرفض الدخول إلى المتحف؟

_ السيد عبد المالك بوضياف قال بأن لقاح الحصبة الألمانية لن يُتلف، في إشارة إلى أن التلاميذ سيستجيبون لخيار اللقاح ضد هذا المرض المعدي، ربما السيد بوضياف لا يعلم بأن التلاميذ دخلوا الآن في عطلة ربيعية، تدوم أسبوعين، وربما لا يعلم بأن الأولياء صاروا أكثر إصرارا بعدم تلقيح أبنائهم، والسؤال ماذا يقصد الوزير عندما وضع إتلاف اللقاح جانبا، ربما سيلقح به زملاءه الوزراء والمديرين العامين وأطباء قطاعه الصحي، الذين عجزوا عن إقناع التلاميذ ولا نقول أولياءهم.

_ ستة آلاف مليار سنتيم هو رقم الفواتير غير المسددة لمصالح سونلغاز، وهي تعني المؤسسات العمومية والبلديات وما شابه ذلك، نعلم بأن القارئ المسكين، سيعجز عن تصوّر أو كتابة هذا الرقم المهول لأجل ذلك سنعيده عليه 6000 مليار، ولكننا سنزيد في فوران دمه، عندما نُعلمه بأن مصالح سونلغاز قرّرت الاستدانة من الخارج بالدولار والأورو، من أجل القيام بما تسميه هي مشاريع مهمة..

_ السيدة بن حبيلس المشرفة على الهلال الأحمر الجزائري، أعطت رقما وصل إلى 200 ألف، قالت بأنه يعني العائلات المعوزة في الجزائر، السيدة المحترمة وعدت بمساعدة هذه العائلات في السراء والضراء، ووعدت بالتكفل بالأيتام وبأن تكون لهم سندا في شهر رمضان وفي كل الفصول.. المشكلة أن السيدة قالت 200 ألف ووعدت بالمساعدة وهو رقم خاطئ فماذا عن بقية الآلاف..عفوا الملايين. 

  • print