بعد إعلان مزاد علني لأجل مساعدة اللاجئين العراقيين

جزائري يشتري ساعة يدوية لمنتظر الزيدي بـ 1600 دولار

date 2016/11/17 views 34954 comments 12
author-picture

icon-writer ب. عيسى

صحافي، ومدير المكتب الجهوي لجريدة الشروق بقسنطينة

رست عملية بيع بالمزاد العلني، أعلنها قاذف الرئيس الأمريكي جورج بوش، الشاب العراقي منتظر الزيدي، على موقعه على التواصل الاجتماعي، لساعة فاخرة، من صنع سويسري، على مُزايد جزائري في الخمسين من العمر، وهو السيد عبد الحميد تمار من قسنطينة، وهو في نفس الوقت صديق منتظر الزيدي، منذ أن قذف الرئيس الأمريكي بحذائه في 14 ديسمبر 2008 حيث ربط السيد عبد الحميد تمّار جسر تعارف مع شقيق منتظر الزيدي، السيد عُديّ، وهذا رفقة المجاهدة جميلة بوحيرد التي قالت كلمها الشهيرة: "من تطاول علينا فسنضربه بالجزمة".

وعندما خرج منتظر الزيدي من السجن بتاريخ 15 ديسمبر 2009، كان أول المهنئين له، وأرسل إليه هدايا ثمينة من ألبسة وعطور راقية وأوان نحاسية قسنطينية، عن طريق المرحوم الداعية العراقي الشيخ الضاري الرئيس السابق لجمعية علماء سنّة العراق الذي زار الجزائر العاصمة، وحاضر فيها، في بداية سنة 2010، وتوجه منتظر الزيدي بعد خروجه من السجن إلى سوريا، وبعد اشتعال الفتنة فيها، انتقل إلى لبنان حيث يمارس الإعلام في قنوات وجرائد، إضافة إلى رئاسته لجمعيات خيرية، تقوم بمساعدة اللاجئين العراقيين، خاصة القادمين في الفترة الأخيرة من منطقة الموصل التي اشتعلت فيها المعارك في منطقة الشرقاط، ومن بين طرق المساعدات المادية، البيع عبر الفايس بوك بالمزاد العلني.

وعادة ما يلجأ قاذف بوش بالحذاء إلى بيع أشيائه، كما فعل مع ساعته التي أهداها إياه شقيقه هيثم الزيدي القاطن بجنيف السويسية، وكان شاب فلسطيني، قد اقترح 1500 دولار للساعة السويسرية، قبل أن يتفوق عليه المزايد الجزائري. يذكر أن منتظر الزيدي، البالغ من العمر 37 سنة، لم يتمكن إلى حد الآن من الحصول على الحذاء الذي قذف به الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، من أجل بيعه بالمزاد العلني، لصالح اللاجئين العراقيين، ووصلت الساعة إلى صاحبها وثمن الساعة إلى منتظر الزيدي عن طريق تاجر جزائري يشتغل بين الجزائر ولبنان.

  • print