نحفرلو في قبر أمّو وهو ضاربني بالفأس

date 2016/11/20 views 59 comments 0
author-picture

icon-writer صالح. س

تفاجأ عيسى أزيزا في جلسة تأمل وتفكير، من ممارسات بعض العباد في هذه البلاد، بعدما وصل بهم الأمر إلى تشجيع السّرّاقة والحراقة والبقارة، وأباطرة تخدير البطون والعقول.

والأكثر من ذلك فإنهم أصبحوا يحمونهم من حملات أعوان الأمن، والشيء الأكبر الذي دوّخ عيسى أزيزا هو أن البعض مستعد للاعتداء ومهاجمة البوليسية والجدارمية وحتى الجيش من أجل حماية جماعة السريقات والقتيلات والمخدرات والمخربات، ما جعل عيسى أزيزا يكاد يدخل في عقله، ويتساءل في الوقت نفسه: هل فعلا هناك فئة في هذا الشعب خرجت عن بيت الطاعة وفقدت ذوقها في مساعدة أعوان الأمن على تكريس الأمان، أم أنهم يريدون تخريب بيوت وبيوت المجتمع بأيديهم؟

لم يفهم: هل أفراد قوات الأمن سيحمون الناس من أشباه الناس، أم أنهم مضطرون لحماية أنفسهم قبل غيرهم، وكأنهم يواجهون عصابات ايطاليا وكولومبيا وأمريكا الوسطى؟

وفي الوقت الذي تذكر عيسى أزيزا المثل القائل "أنا نحفرلو في قبر أمو وهو هارب لي بالفأس"، وصل إلى قناعة بأن هناك من وصل به الأمر إلى السير عكس التيار، حتى ولو جرفه هذا التيار في أعماق سوق الحراش.

  • print