عندما يتزاوج النفاق السياسي بعبق الصيام..

date 2016/11/20 views 59 comments 0
author-picture

icon-writer عبد الرحمان شايبي

إذا كان حزب جبهة التحرير الوطني قد رفع في مؤتمره العاشر شعار "التشبيب" واليوم يدفع إلى البرلمان "شبابا" فوق سن الستين!

 إذا كان الأفلان من يفعل هذا وهو الحزب العارف بكل الخبايا والدهاليز وعلى دراية تامة حتى بعدد السردين الذي يجوب المياه الإقليمية للجزائر ويحصيها سمكة سمكة، فلماذا نلوم تواتي وبونجمة حينما اختار الرجلان مواصلة النضال من تحت "كوفيرطة" في واحدة من الصور البائسة عن الممارسة السياسية عندنا لدرجة بدا فيها الرجلان كمن يختبر مقدرته على تحمل الصيام أياما قبل حلول رمضان أكثر منها تعبيرا عن رفض الواقع الذي آلت إليه تشريعيات الرابع ماي!

ليس هناك أكثر سعادة بنتائج تشريعيات 04 ماي مثل الأرندي وهو الحزب الذي جاء بالأساس إلى الحياة السياسية من ضلع الأفلان الأعوج ومع ذلك عرف كيف يُقوّم ظله ويسلك مسارا تصاعديا تكلل بتحصيل 100 مقعد كاملة قيل إنها حلال مزكى وأنها تحققت بعرق النضال وليس بمنطق الشكارة والتزوير لدرجة بات معها "سي احمد" ينظر إلى استحقاق 2019 ببعض الطمع من الآن! 

وبدرجة أقل تبدو حركة حمس مثل "البايرة" التي يظهر فجأة خطابها على خلفية الهمسات التي نقلها سلال لمقري على أنها "رغبة" الرئيس في استعادة الحركة إلى أحضان السلطة وبركات الجهاز التنفيذي، وقد يبلغ الغزل حد وضع كرسي الرجل الثالث في الدولة على مقاس أسفل ظهر الوزير الأسبق مناصرة!

  • print