الله يرحمك يا جدار سعداني!

date 2016/11/20 views 59 comments 0
author-picture

icon-writer مراد المنصور

هذا الأسبوع، ترددت عبارة "أطراف أجنبية"، على لسان أكثر من وزير في الحكومة، ورئيس حزب، سواء في المعارضة، أم الموالاة، يعني هناك شبه إجماع بين وزراء في الحكومة العزيزة، والمعارضة، والموالاة، على وجود أطراف تحب التخلاط في البلاد، وعلى ما يبدو، فإن هذه الأطراف الأجنبية تطورت، فبعدما كانوا يقولون لنا: "توجد أياد خارجية"، صاروا يقولون: "أطراف أجنبية"، يعني الأيدي، والأرجل معا، وكما يقال في المصائب فوائد، فهذه الأيادي الأجنبية قدمت فائدة جليلة، حيث وحدت بين الحكومة، والمعارضة، والأحزاب، واصطفوا جدارا واحدا، ضدها، وبالمناسبة الله يرحمك، يا جدار سعداني، رغم أنك كنت جدارا من المحترفين، في التزلف، والتشيات، لكن وجودك اليوم مطلوب، لدفع ركلات الأرجل، و... عفوا نتاع الأصابع والأيادي الأجنبية، وأخشى ما أخشاه أن تبكي الحكومة على جدار سعداني، وتندم حيث لا ينفع الندم، لكن حكومتنا العزيزة ذكية، وليست كما قالت الشيخة لويزة إنها غبية، فقد قامت برفع الأسعار، وقالت خاطيني، وطلبت من شعبها العزيز رفع الأعلام!

  • print