وزير النقل والأشغال العمومية يكشف:

رسميا.. 10 بالمائة زيادات في تسعيرة النقل بداية من جانفي

date 2016/11/24 views 14912 comments 24
  • الميترو والتراموي والقطارات غير معنية
author-picture

icon-writer أسماء بهلولي

صحافية بالقسم الوطني لجريدة الشروق

كشف وزير النقل والأشغال العمومية، بوجمعة طلعي، عن زيادات تعادل 10 بالمائة في تسعيرة النقل بداية من جانفي المقبل تمس كل أنواع النقل ما عدا القطاع العام، سواء القطارات أم الميترو أم شبكات النقل الحضري وشبه الحضري، التي قال إنها لن تتغير في سنة 2017. بالمقابل، كشف عن إجراءات ردعية في حق الناقلين المخالفين للقانون.

وقال الوزير على هامش الرد على الأسئلة الشفوية بمجلس الأمة، حول الزيادات العشوائية التي مست تسعيرة النقل، إن مصالحه نصبت فوج عمل جمع إطارات من وزارة النقل وممثلين عن كافة النقابات الممثلة لناقلي سيارات الأجرة للحضري وما بين الولايات والنقل العمومي الجماعي للمسافرين في المناطق الحضرية وشبه الحضرية وما بين الولايات، قصد دراسة الأثر الذي ستحدثه هذه الزيادات على أسعار كل التنقلات، وخلصت إلى إقرار زيادة بنسبة 10 بالمائة تمس كل أنواع النقل، ما عدا القطاع العمومي، القطارات والتراموي، التي لن تتغير- حسبه- في سنة 2017، حيث تم الإعلان الرسمي عن التعريفات الجديدة ومراسلة مديريات النقل لكل ولاية قصد تبليغها إلى المتعاملين للعمل بها على المستوى الوطني والعملية تسير حسب طلعي بانتظام وبصفة عادية. 

وبرر الوزير رفع النقالين الخواص لتسعيرة النقل، بكون المواد الطاقوية هي الأخرى عرفت زيادات في الأسواق العالمية، قائلا: "الزيادات وصلت إلى 10 بالمائة وما كان يثار حول زيادات وصلت إلى 50 بالمائة من قيمة التسعيرة القديمة في بعض الخطوط كانت أسعار تفضيلية"، وفي السياق ذاته توعد الوزير الناقلين الخواص وأصحاب سيارات الأجرة، الذين قاموا برفع تسعيرة النقل بشكل غير قانوني بعقوبات ردعية صارمة، قائلا: "أي زيادة فوق 10 بالمائة المتفق عليها ستضع الناقلين الخواص تحت طائلة القانون، سواء بالحجر على مركباتهم في المحاشر والسحب النهائي لرخص الاستغلال في حال تكرار المخالفة".

من جانب آخر، ألح الوزير على ضرورة تكثيف الرقابة، داعيا المواطن إلى الإسهام في العمليات الرامية إلى ضبط القطاع وتنظيمه، وذلك عن طريق إخطار السلطات المعنية بكل التجاوزات الحاصلة، كاشفا في نفس الوقت عن إقبال كبير للمواطنين على وسائل النقل العمومية، حيث وصل عدد مستعملي الميترو 20 مليون راكب و13مليون عبر الترامواي و7 ملايين مستخدم لحافلات شركة النقل الحضري "إيتوزا".

  • print