الخبير الاقتصادي لالماس يكشف للشروق:

مشاكل متعددة تواجه المصدّرين لتنمية صادرات التمور ومشتقاتها

date 2016/11/24 views 4761 comments 3
author-picture

icon-writer مراد. ب

كشف الخبير الاقتصادي الجزائري رئيس الجمعية الجزائرية لمستشاري التصدير اسماعيل لالماس، الخميس، لـ"الشروق"، على هامش يوم دراسي حول رفع قدرة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في عملية التصدير ببسكرة، أن هناك عراقيل تواجه منتجين ومصدرين، خاصة في ثروة التمور ومشتقاتها، حيث جل الصعوبات المطروحة من المؤسسات التي التمسها الخبير في لقائه بمصدري التمور، تتركز في وجود صعوبات لتوجه نحو التصدير من هؤلاء المؤسسات، بسبب ما سماه الخبير الاقتصادي عراقيل تواجه المؤسسات مع البنوك والجمارك وقضية النقل، وقال المتحدث: يجب العمل جماعيا لتذليل العقبات للبلوغ للأهداف المنشودة من العملية التصديرية وتنوعيها وجعها أكثر نجاعة.

اليوم الدراسي استقطب أكثر من 20 صاحب مؤسسة ناشطة في المجال الفلاحي والتمور ومشتقاتها بوجه التحديد، تلقوا شبه تكوين وإرشادات وبحث في السبل والتحسينات العمومية الجديدة ببعض الإجراءات المحفزة التي تطرحها الجهات العمومية للقطاع الخاص والفلاحة، لتشجيع التصدير كعملية اقتصادية تتجه إليها المصالح العمومية مركزيا، رغم أن الواقع لايزال والتظاهرات المقامة حول تحسين آليات التصدير تصطدم بمنافسة كبيرة في السوق الدولية، ناهيك عن عدم تحقيق لحد اليوم توازن في طرح أسعار التمور محليا ووطنيا، وحتى النوعية الممتازة للتمور في دڤلة نور المراهن عليها في عمليات التصدير لا يستطيع المصدرين تحويلها للخارج لسرعة تلفها، وتطلبها تكاليف اكبر لضمان وصولها لزبون في الخارج في جودتها الطبيعية، بالإضافة للأسعار المرتفعة لها محليا فما بالك حينما تعرض بالخارج، وهو الوضع الذي يتفاداه المصدرون الناشطون في المجال، ويتوجهون في الغالب لتصدير التمور من الدرجة الثانية والثلاثة، تضاهي تلك المصدرة من عدة دول منتجة للتمر بالعالم العربي.

  • print