الجزائريون بصوت واحد على مواقع التواصل

"كل التوفيق للحرائق بإسرائيل!"

date 2016/11/26 views 25383 comments 61
author-picture

icon-writer سمير مخربش

تابع الجزائريون الحرائق التي انتشرت هذه الأيام بإسرائيل وأدلوا بدلوهم في مشاهد النيران التي التهمت الكيان، وكانت التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي كلها الى جانب النار لأن الأمر يتعلق بكيان غاصب ظالم.

 المغردون في الجزائر اجتمعوا على التشفي وتمنوا أن يتواصل وهج النيران، وكلهم يتمنون التوفيق للحرائق بإسرائيل وهو الشعار الذي استلهمه البعض من دعوة الشيخ مشاري بن راشد العفاسي الذي أعلنها جهارا قائلا: "كل التوفيق للحرائق، إسرائيل تحترق"، وهي المقولة التي رددها العديد من الجزائريين وغيرهم من المسلمين عبر الفايسبوك وتويتر تعبيرا عن بغضهم للكيان الغاصب. ومن المغردين من اعتبر هذه النيران عذابا من الله لبني إسرائيل بعد الإقدام على منع الأذان بالقدس واستدلوا بقوله تعالى: "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ". وبقوله عز وجل: "فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ، كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ". ومنهم من يدعو بالقول: "اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك". ويدعو أحدهم بالقول: اللهم زد وبارك في هذه النيران واشف صدورنا منهم واقتلهم اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا. وغيرها من التعليقات والأدعية المرافقة لصور الحرائق الملتهبة.

 وقد تغذت هذه التعليقات بعد المتابعة التلفزيونية للحرائق والتي قال خلالها أحد الإسرائيليين كلما أطفأنا نارا اشتعلت من جديد وهي المقولة التي فتحت الباب للحديث عن عذاب منزل يطارد اليهود في كل زاوية. فالجزائريون اليوم يحبون النار لأنها تحرق إسرائيل ولا مجال للحديث عن العواطف والقيم الإنسانية مع كيان محتل ارتكب المجازر والجرائم بمختلف أنواعها في حق الفلسطينيين الأبرياء. وكانت هذه الحرائق فرصة لتذكير العالم بجرائم الإسرائيليين فقام المغردون بإعادة نشر صور لظلم الصهاينة واعتداءاتهم على الأطفال والنساء بفلسطين مع نشر واسع لصورة الطفل محمد الدرة رفقة والده التي هزت العالم.  بينما فضل بعض الجزائريين التهكم فمنهم من كتب "إذا كنت كئيبا فتذكر أن إسرائيل تحرق يطلع لك المورال" والبعض جعل من صور الحرائق خلفية للتباهي مع تعليق صغير" أحسن صورة لسنة 2016.. إسرائيل تحترق"، بينما حولها أحدهم الى لعبة تظهر من خلالها صور الحرائق ويقول للمتصفحين "إذا لم تضغط على أعجبني فانت مع إسرائيل". كل هذه التعليقات تعكس كره الجزائريين للكيان الغاصب الذي أخرج الناس من دائرة التعاطف والتضامن حتى وان تعلق الأمر بكارثة طبيعية.

  • print