تسجل طلبات قياسية على العسل مربية النحل... جهيدة شندوح تصرح:

مرضى يخوضون مغامرة العلاج بسم النحل للتخلص من الروماتيزم

date 2016/11/27 views 7386 comments 3
author-picture

icon-writer زهيرة مجراب

تشهد الأماكن المختصة في المعالجة بسم النحل إقبالا كبيرا من المواطنين الباحثين عن علاج يريحهم ويخلصهم من آلام الروماتيزم، الروماتيد، التهاب المفاصل، والأعصاب، ارتفاع ضغط الدم، أمراض الكلى.. وغيرها العديد من الأمراض والمشاكل الصحية، التي تلعب برودة الطقس وتغير الأحوال الجوية دورا في تعقدها وتدهور الوضعية الصحية للمريض، ليصبح هذا العلاج الطبيعي المخلص والمنقذ الوحيد لهم.

أكدت المختصة في تربية النحل والمعالجة بسمه وكذا صناعة الأدوية ومواد التجميل الطبيعية، جهيدة شندوح، استقبالها للعديد من الحالات لمرضى يرغبون في خوض تجربة العلاج بسم النحل، منهم مرضى سبق لهم وأن جربوه وزالت آلامهم، وآخرين يفضلون اختباره للمرة الأولى بعد أن سمعوا الكثير عن فوائده الصحية، فبالإضافة لتقويته للمناعة وتنشيط الدورة الدموية فهو يعالج قرابة 40 نوعا من الأمراض حتى الجلدية منها كالبهاق، الصدفية، الإكزيما.

وعن طرق العلاج ذكرت المختصة جهيدة شندوح عن توافر طريقتين، الأولى عن طريق لسعات النحل والثانية باستخلاص السم من النحلة بدون قتلها، لتضيف محدثتنا حاليا سم النحل متوافر في الصيدليات، لكنها تقوم بشرائه من أحد الأخصائيين من مصر ويستعمل على شكل حقن، وأردفت المختصة يتم حقن المريض في بداية الأمر حتى يتأكدوا من عدم معاناته من أي حساسية، وهو يستعمل في 360 نقطة مثل الحجامة، وعن طريقة تطبيقه قالت المختصة شندوح يتم حقن المريض في 5 نقاط وبعد 10 أو 15 يوما يتم رفعها إلى 10 وفي كل مرة يرفع عددها حتى يصل لـ 100 نقطة، وتختلف مدة العلاج من شخص لآخر وحسب المرض فهناك من يشفى بعد 3 جلسات، وهناك من تتطلب حالته جلسات مطولة، خصوصا بالنسبة للأمراض الصعبة والمستعصية. وذكرت شندوح أن هذا العلاج يتطلب منها وقتا كبيرا ويعطلها عن جمع الأعشاب وتطوير مستحضراتها، لذا تفضل معالجة بعض أقاربها ومعارفها فقط.  

وحذرت الأخصائية من استعمال العلاج بسم النحل بالنسبة للأطفال الصغار، لكونه علاج قوي لا تقوى أجسادهم الصغيرة على احتماله، كما دعت لعدم منح الأطفال الأقل من عمر السنة العسل والاكتفاء بمنحهم ملعقة صغيرة من عسل الحمضيات الممزوج بالماء الدافئ وزيت الزيتون، وواصلت الخبيرة شندوح قائلة: بالإضافة للإقبال على العلاج بسم النحل تستقبل العديد من الطلبات على العسل بمختلف أنواعه السدرة المستهلك من قبل جميع الفئات، خصوصا مرضى السكري الذين يستعملون الأنسولين، ناصحة مرضى السكري من الفئة الأولى بتفاديه والابتعاد عنه، أما عسل "اللبينة" الذي يتم جلبه من الصحراء فهو العلاج الناجع والمفيد لمختلف الأمراض الهضمية.

وكشفت الخبيرة عن فوائد شربة العسل، والتي تكون بإذابته في ماء دافئ وتناولها صباحا للجسم وتقوية مناعته، داعية المصابين بآلام على مستوى البطن أو الظهر ومرضى الحساسية لوضع القليل من العسل داخل الصرة وتغطيتها والمواظبة عليها لحين زوال الألم، كما أعلنت محدثتنا عن مضيها في صناعة الكريمات العلاجية والتجميلية المستخلصة من النحل وعسله، الشمع وحبوب الطلع وغذاء الملكات وغيرها من المواد الطبيعية ورواجها، وهو ما شجعها على صناعة كريم الحماية من الشمس وشامبو لعلاج تساقط الشعر.

  • print