سكان دالي ابراهيم اتهموا "الحراقة" بنشر الانحلال وتهديد أمنهم

مناوشات بين مواطنين ومهاجرين أفارقة بالعاصمة

date 2016/11/27 views 12469 comments 3
author-picture

icon-writer راضية مرباح

استمرت حالة الاحتقان التي عاشها سكان حي بوشبوك بوسط بلدية دالي إبراهيم غرب العاصمة، صبيحة الأحد، والليلة التي قبلها، احتجاجا على تزايد عدد الأفارقة المقيمين بطريقة غير شرعية داخل الحي، الذين يتهمهم السكان بتحويل منطقتهم إلى فضاء للرذيلة ومختلف الآفات الاجتماعية بما فيها المخدرات والدعارة، حيث أغلق السكان الطريق للفت الانتباه إلى وضعية الحي، كما اشتبكوا مع مهاجرين أفارقة.

أصر سكان حي بوشبوك بدالي إبراهيم على عدم السكوت عن وضع الحي، الذي تدهور حسبهم، بسبب الأفارقة المقيمين داخل فيلات بطريقة فوضوية. وهدد هؤلاء بالتصعيد إلى غاية نقلهم وطردهم من الحي الذي عاثوا فيه حسبهم فسادا، حيث اتهموهم بالانحلال الخلقي، وتعاطي الدعارة، والتسبب في الإزعاج الليلي الناتج عن الشجارات التي تنشب بينهم. واشتبك مواطنون مع عدد من هؤلاء الأفارقة ليتدخل الدرك الوطني لاحتواء الوضع. وأقدم السكان صباح أمس على غلق الطريق للمطالبة برحيل هؤلاء الأفارقة.

من جهته، قال رئيس بلدية دالي إبراهيم، كمال حمزة، لـ"الشروق"، إن الحي شهد توافد العشرات من الأفارقة خلال عشر سنوات الماضية وتضاعف عددهم مؤخرا ليفوق 300 شخص، بعدما اصطحبوا معهم ذويهم وعائلاتهم، واستقرت بهم الحال داخل فيلات أو بالأحرى فيلتين غير مكتملتين، لم يتم تحديد أصحابهما إلى غاية الساعة، أو قد تخلى عنهما أصحابهما، كونهما بقيتا مهجورتين لسنوات. وأضاف المتحدث أن السكان اشتكوا من المضايقات والأفعال المخلة بالحياء التي تصدر من هؤلاء المقيمين بعدما حولوا الفيلات إلى حي فوضوي بمعنى الكلمة، ما دفع بالسكان إلى الانتفاضة ووقعت مناوشات بينهم بعدما انقسموا إلى مجموعات حيث أصر السكان الأحد، على عدم إخلاء الطريق التي تم سدها إلى غاية إجلاء هؤلاء خارج الحي.

وهي الأوضاع التي استدعت، حسب "المير"، عقد اجتماع طارئ بينه وبين الوالي المنتدب وكذا مصالح الأمن، أسفر عنه تنقل رئيس البلدية إلى موقع الحادثة فيما طوقت مصالح الدرك الحي تجنبا لأي احتكاك آخر قد ينجم عنه احتقان جديد. وطالب كمال حمزة السكان بالتريث ومنح السلطات مهلة 72 ساعة إلى غاية إيجاد مأوى أو ملجإ لهؤلاء قائلا: "من واجبنا حماية السكان وحتى الأفارقة أنفسهم لأنهم في الأول والأخير بشر".

  • print