ماذا يجري بين مسؤولي الأفلان بالبرلمان؟

رحلة إلى الصين تشعل النار بين ولد خليفة وجميعي!

date 2016/11/29 views 26764 comments 35
  • ولد خليفة: وصلتني رسالة ابتزاز وجميعي "تفرعن" علينا
  • جميعي: كلنا أبناء الأفلان وأتحدى ولد خليفة بأن يثبت ابتزازنا
author-picture

icon-writer إيمان عويمر

أحدث قرار إقصاء رئيس اللجنة البرلمانية للصداقة الجزائرية- الصينية، ناصر لطرش، من الوفد المقرر توجهه إلى بكين الخميس القادم، "صراعا" بين رئيس المجلس الشعبي الوطني العربي ولد خليفة ورئيس المجموعة البرلمانية للأفلان محمد جميعي، الذي خرج إلى العلن في الجلسة المخصصة لدراسة مشروع القانون المتعلق بحركة المرور، الذي انفجر، دفاعا عن نواب الأفلان مما سماه "المزايدات" في حين كشف ولد خليفة تعرضه للابتزاز.

 غرق المجلس الشعبي الوطني، الثلاثاء، مجددا في النقاشات الهامشية، وكانت بداية القصة عندما أخذ جميعي الكلمة بطريقة ارتجالية، قائلا: "الأفلان أثبت ولاءه للرئيس طيلة العهدة البرلمانية ولن أسمح بأي دعاية مغرضة ولا نقبل المزايدات من أي جهة كانت"، ليقاطعه ولد خليفة: "أنت مجرد نائب ولست رئيس كتلة برلمانية وعليك أن تحترم الجلسة.. لست وحدك في الأفلان وعلاقاتك الشخصية اتركها خارج القاعة".

ولم ينته الأمر هنا، حيث بعث جميعي مع أحدهم برسالة إلى ولد خليفة، لم يعرف أحد فحواها، واكتفى الأخير بتمزيقها أمام أنظار النواب الحاضرين في القاعة ووزير النقل. هذه الحركة من ولد خليفة أغضبت جميعي، وأجبرته على مغادرة القاعة والالتحاق بالكتلة. وفي نهاية الجلسة كشف ولد خليفة أنه تلقى رسالة ابتزاز، وقال إن جميعنا من الأفلان وجميعي يريد فرض نفسه على المناضلين.. والنواب الموجودون في القاعة شرفاء.. قبل أن يشهد وزير النقل على الواقعة.

وأفادت مصادر لـ"الشروق" أن خلفية المشادة بين الرجلين تعود إلى اصطحاب ولد خليفة في رحلاته إلى الخارج أشخاصا يختارهم بنفسه، وأقصى هذه المرة رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة الجزائرية -الصينية الذي يعتبر المعني الأول بزيارة الصين، الأمر الذي دفع جميعي إلى الاحتجاج لعدم استشارته في الأشخاص الذين سيطيرون إلى بكين الأيام القادمة.

ويبدو أن رد ولد خليفة أغضب جميعي عندما قال له إنه لن يصطحب معه أشخاصا غير محسوبين على الأفلان، في إشارة ضمنية إلى رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة الجزائرية- الصينية، ناصر لطرش، في إشارة منه إلى أنه كان مديرا للحملة الانتخابية للمرشح علي بن فليس سنة 2004. 

قلل جميعي من أمر المناوشات التي حدثت بينه وبين ولد خليفة، مشيرا إلى أن ما حدث "ضربات صوتية" دأب الأفلان عليها وتابع "بصفتي رئيس كتلة أعترض على التشكيك في مصداقية النائب داخل الكتلة فالنواب أوفياء للرئيس".

وتحدى جميعي، ولد خليفة بإظهار رسالة الابتزاز التي تحدث عنها في نهاية الجلسة، وتابع: "إن كانت رسالة من خارج الأفلان سندعمه وإن كانت من داخل الكتلة سنعطي تعليمات للاعتذار".

  • print