بلدية بوزقان في تيزي وزو

وعود دامت أكثر من 3 سنوات وتأخر في إنجاز المشاريع

date 2016/11/30 views 1893 comments 0
author-picture

icon-writer د.ج

يعاني سكان قرى بلدية بوزقان الواقعة شرق تيزي وزو، نقصا فادحا في مجال التنمية المحلية في شتى المجالات والأصعدة، فمن غياب التهيئة في أغلب الطرقات إلى التذبذب في توزيع الماء الصالح للشرب، بالإضافة إلى التهميش والإقصاء الممارس على فئة الشباب بسبب غياب المرافق الرياضية والثقافية.

إذ يشكو قاطنوها نقصا فادحا في أدنى ضروريات العيش الكريم، كما أنهم يعانون ظروفا حياتية صعبة حوّلت يومياتهم إلى جحيم حقيقي لا يطاق، وما زاد من معاناتهم الفقر والبطالة حيث تشكو البلدية من جملة من المشاكل، كما تنعدم بالبلدية المرافق الترفيهية التي من شأنها أن تمتص العدد الهائل من الشباب العاطل عن العمل، فالسكان أنهكتهم المصاريف الكثيرة وطلبات عائلاتهم التي لا يقدرون على تلبيتها، في حين لم يستطع السكان التخلص من القساوة الشديدة، فالأيام بالبلدية صعبة خاصة أوقات البرد القارص والحرارة الشديدة، حيث يطالب السكان بالتفاتة جادة من قبل السلطات  لإخراجهم من دائرة التهميش التي أطبقت عليهم،ويؤرق يوميات السكان والمتمدرسين.

كما اشتكى السكان من غياب الإنارة العمومية وضعفها، حيث عبّر المواطنون عن المعاناة التي يعيشونها يوميا جراء غيابها، حيث بات السكان لا يغادرون منازلهم خاصة في الفترات المسائية بسبب الظلام الدامس، تخوفا من الاعتداءات والسرقة التي باتت تهدّدهم من قبل المنحرفين، وانتشار الآفات الاجتماعية والسرقة التي يتعرضون لها، والتي باتت تهدّد السكان وممتلكاتهم خاصة ليلا، ناهيك عن انتشار الكلاب الضالة في عديد الأحياء وقرى البلدية.

انتشار البطالة شبح يؤرق الشباب

كما يعاني شباب البلدية مشكلة أخرى وهي غياب فرص العمل، حيث أن ظاهرة البطالة تفشت بشكل واسع في صفوفهم، إذ أن البلدية تفتقر لكل فرص العمل لغياب الاستثمار، حيث يمارس بعضهم المهن الحرة كالعمل في ورشات البناء والبعض الآخر يمتهنون الفلاحة ويستغلون فرص الشغل الموسمي، كما عبّر شباب القرية عن قلقهم الشديد تجاه مستقبلهم، نتيجة غياب فرص عمل حقيقية في البلدية وما جاورها خاصة الجامعيون منهم، الذين تحصلوا على شهادات عليا في تخصصات مختلفة، ولكن بعد الانتهاء من الدراسة وجدوا أنفسهم يعودون إلى حياة الفقر في قراهم النائية التي لا يوجدون فيها أدنى فرصة للعمل حتى في ميادين أخرى غير تخصصاتهم، وعن هذا المشكل الذي طال عمره طالبوا من السلطات المعنية ومن المجلس الشعبي البلدي وعلى رأسهم رئيس البلدية توفير فرص عمل لائقة للشباب البطال بالبلدية.

ومن خلال زيارة والي ولاية تيزي وزو لمنطقة بوزقان الأيام الماضية لاحظ التأخر في مشروع توصيل مياه الشرب من شبكة أزاغار، وكما ينتظر شباب هذه البلدية تحقيق حلمهم والمتمثل في بدء أشغال الملعب البلدي الذي يتجاهلون مصيره وهذا رغم تخصيص ميزانية مالية له في السنوات الماضية بالإضافة إلى مكتبة البلدية والحضانة، حيث وحسب بعض السكان، فإنهم مع كل انتخابات تشريعية يتلقون وعودا من طرف المنتخبين إلا أن عهدتهم تفوت دون تجسيد ربع من المشاريع المقرر تجسيدهم. 

  • print