الرئيس المدير العام السابق لسوناطراك عبد المجيد عطار لـ "الشروق":

الإتفاق انتصار للجزائر وانضمام روسيا أكثر من ضروري

date 2016/11/30 views 5366 comments 9
  • الأسعار ستستقر.. والخطر قادم من دونالد ترامب
author-picture

icon-writer حسان حويشة

صحافي بجريدة الشروق اليومي، متابع للشؤون الإقتصادية والوطنية

قال الرئيس المدير العام السابق لشركة سوناطراك عبد المجيد عطار إن توصلت منظمة أوبك إلى تبني اتفاق الجزائر يمكن أن يجعل أسعار النفط تستقر فوق 50 دولار للبرميل، شريطة احترام الاتفاق من طرف الدول الأعضاء.

وأوضح عبد المجيد عطار في تصريح لـ "الشروق" أن الاتفاق ايجابي لكنه غير كافي حاليا، موضحا انه يجب مواصلة الجهود في الأيام المقبلة مع الطرف الروسي، الذي يجب أن يلتحق هو الآخر بالقرار ويبادر بتخفيض.

وبحسب عطار فإن انضمام روسيا للاتفاق وتخفيضها للإنتاج ما بين 300 إلى 400 ألف برميل يوميا، فإن الأسعار ستستقر فوق 55 دولار للبرميل، موضحا أن السوق وقتها سيستقر وسننتظر 3 أو 4 أشهر أخرى للتحقق من العرض والطلب الحقيقي للسوق وأيضا مدى احترام الاتفاق من طرف الدول.

ويشرح عطار أن بداية العام المقبل ستكون مفصلية للسوق النفطية والطاقوية، لأن كل العالم ينتظر تقلد الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب لمنصبه، كونه تعهد بتدعيم استخدام الفحم والمحروقات وزيادة الاستهلاك وعدم تطبيق الاتفاقيات المناخية "كوب 21"، وهو ما سيشكل حسبه خطرا على السوق.

وأكد الرئيس المدير العام لسوناطراك أن هذا الاتفاق يعتبر نجاحا حقيقيا للجزائر والدور الايجابي الذي قامت به على الصعيد التقني والدبلوماسي والسياسي، من خلال الوساطات وتقريب وجهات النظر بين الدول الأعضاء وحتى من خارج المنظمة.

ووفق عطار فإن هذا الاتفاق يمكن أن يعطي نوع من الراحة للجزائر خاصة إذا استقر السعر طول السنة المقبلة، لكن ليس بمواصلة الاعتماد على سعر النفط، وإنما بالالتفات للمشاكل الحقيقية للاقتصاد الجزائري.

وأوضح عبد المجيد عطار في هذا الصدد أن حلول مشاكل الاقتصاد لا تمر عبر سعر البرميل وهل سيستقر وهل سينخفض أو يرتفع، وهذا لن ينقذ الاقتصاد الوطني ولن يحل مشاكله، لان الحل في ميادين أخرى صناعية واقتصادية وسياسية وتنويع الاقتصاد.

  • print