معرض للإخلاء بعد منح إعذارات لـ100 تاجر

تحديد مصير سوق الجملة للمواد الغذائية بالحراش هذا السبت

date 2017/03/16 views 4156 comments 0
author-picture

icon-writer راضية مرباح

ينتظر أن تعقد اللجنة الولائية المختلطة بقيادة والي العاصمة عبد القادر زوخ، هذا السبت، اجتماعا بسوق الجملة للمواد الغذائية بالحراش بحضور ممثل عن اتحاد التجار وكذا تجاره البالغ عددهم 111 تاجر ممن استفادوا في وقت سابق من محلاته، قادمين إليه من سوق السمار كبديل لعدم ملاءمة الموقع، غير أن قضية قائمة المستفيدين وضيق الموقع بالإضافة إلى استمرار ركود السوق حال دون تطوره وبقيت المحلات موصدة لسنوات لغياب أي نشاط تجاري يذكر، ما دفع بالولاية إلى التحرك لإخلائه عن طريق إرسال إعذارات إلى التجار.

الاجتماع المزمع عقده صبيحة هذا السبت بمقر سوق الجملة للمواد الغذائية بالحراش ـ حسب المنسق الولائي لاتحاد التجار عن مكتب ولاية الجزائر ـ سيد علي بوكروش، تشرف عليه لجنة ولائية مختلطة برئاسة والي العاصمة عبد القادر زوخ، بحضور مديرية التجار، مديرية التنظيم والشؤون العامة، اتحاد التجار ومختلف تجار السوق الذين تم تبليغهم بالإخلاء عن طريق إعذارات للنظر في مصيرهم أو التعويض لهم بعد تطبيق قرار استرجاع السوق فور إخلائه لا سيما أن المشروع أسال الكثير من الحبر بعد احتجاج التجار الناشطين به لضيق الموقع تارة واستمرار غلق نشاط المحلات من طرف العديد من المستفيدين الذين اعتبرهم بوكروش في تصريح لـ"الشروق" أنهم سبب فشل المشروع بعد اكتشاف أن العديد منهم غرباء عن قطاع التجارة، تمكنوا من الاستفادة منه بطرق ملتوية يشوبها الكثير من الغموض وعلامات الاستفهام خاصة أن تكلفة إنجازه قاربت 70 مليار سنتيم حتى تكون خلفا لسوق السمار غير أن المشروع أجهض في مهده بسبب الضيق وعدم التحاق التجار بمحلاتهم، ما دفعهم إلى المطالبة بتجارة حرة غير أنهم تفاجؤوا بإعذارات تطالبهم بالإخلاء. 

يذكر أن العشرات من تجار السوق الذين أجبروا على فتح محلاتهم، كانوا قد احتجوا مرارا على أوضاعهم بسبب الركود والنقص في المتعاملين والزبائن حتى تتحرك السلطات لإجبار التجار على فتح محلاتهم المغلقة. وعن مصير السوق بعد الإخلاء، نفى بوكروش معرفته بالإجراءات اللاحقة التي سيتم الكشف عنها خلال لقاء السبت.

  • print