المسلمون الروهينغا هناك يتعرضون لانتهاكات وجرائم

الصين وروسيا تعرقلان إصدار بيان حول ميانمار في مجلس الأمن

date 2017/03/18 views 4669 comments 13
author-picture

icon-writer أ ف ب - الشروق أونلاين

ذكر دبلوماسيون، أن الصين وروسيا منعتا، الجمعة، صدور بيان لمجلس الأمن الدولي يهدف إلى التعبير عن القلق في مواجهة الوضع في ولاية راخين في ميانمار (بورما) حيث تعرض المسلمون الروهينغا لانتهاكات في مجال حقوق الإنسان.

وشن جيش ميانمار حملة استمرت أربعة أشهر ضد هذه الأقلية المسلمة في الولاية الواقعة في غرب البلاد، قال محققو الأمم المتحدة، أنها أدت إلى "تطهير إثني" و"على الأرجح" إلى جرائم ضد الإنسانية.

وقال السفير البريطاني في الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت للصحافيين، أنه "لم يتم التوصل إلى أي توافق في القاعة" حول بيان وصفه بأنه "الحد الأدنى".

وذكر دبلوماسيون، أن الصين وروسيا اعترضتا على النص، لكن بعثتي البلدين في المنظمة الدولية لم تعقبا على الموضوع حتى الآن.

والنص الذي تقدمت به بريطانيا "يشير بقلق إلى استئناف المعارك في بعض مناطق البلاد، ويؤكد أهمية فتح الطرق الإنسانية في كل المناطق".

وأضاف السفير البريطاني الذي تترأس بلاده مجلس الأمن الدولي خلال الشهر الجاري "ندعم عملية السلام ونحن من أكبر المانحين لميانمار في المجال الإنساني، بما في ذلك لولاية راخين".

وكان يمكن أن يؤدي هذا البيان إلى مبادرات أخرى للمجلس، لذلك فسر رفض الصين وروسيا على أنه إشارة واضحة إلى رغبتهما في عدم إدراج ميانمار على جدول أعمال المجلس.

وتواجه ميانمار انتقادات دولية بسبب تعاملها مع الروهينغا البالغ عددهم نحو 1.1 مليون شخص وتعتبرهم الأكثرية البوذية التي تشكل تسعين في المائة من سكان البلاد مهاجرين غير شرعيين قدموا من بنغلاديش.

ويشكو الروهينغا من التمييز في عدد من المجالات والابتزاز وفرض قيود على حرية تحركهم وعدم تمكنهم من الحصول على الرعاية الصحية والتعليم.

  • print