دعوا والي الولاية إلى إيفاد لجان تحقيق

سكان دائرة جامعة بالوادي يتشكون من التعثر التنموي

date 2017/03/20 views 1303 comments 0
author-picture

icon-writer رشيد شويخ

طالب سكان دائرة جامعة بالوادي بإيفاد لجان تحقيق إلى بلديات الدائرة الأربع، بغية النظر في عدة مطالب أساسية، ونقائص طرحت في رسالة إلى السلطات المحلية تحصلت الشروق على نسخة منها، والتي أكدوا أنهم طرحوها مرارا على الولاة المتعاقبين على تسيير ولاية الوادي، وعلى الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية بالمغير، خلال زياراتهم إلى بلديات دائرة جامعة.

ولم تخرج مطالب السكان عن هدف تحسين الإطار المعيشي لهم، واستدراك النقائص المسجلة، ومعالجتها الملحة من أجل تحريك عجلة التنمية بوتيرة أكثر في بلديات الدائرة، ويأتي في مقدمة القطاعات التي شددت الرسالة على الاهتمام بها، القطاع الفلاحي الذي يحتل الصدارة في عدد المشتغلين به، وحتى في كون العائد الوحيد للمئات من العائلات في بلديات جامعة تندلة المرارة وسيدي عمران، حيث طالب فلاحو كل من بلدية المرارة وتندلة بشكل خاص، بالاستفادة من الكهرباء الفلاحية بغية توسيع النشاط الزراعي فيها من خلال تمكينهم من السقي بالمضخات الكهربائية إن هم ربطوا بشبكة الكهرباء، وأشاروا إلى أن السلطات مطالبة في حالة عدم توفير للكهرباء، بالتفكير في إقامة آبار أرتوازية للسقي الفلاحي، وإعادة النظر في عملية تنظيف خنادق النز الفلاحي، فضلا عن عملية دراسية لـ"خندق سفاله" الذي بات يشكل تهديدا على الزراعة في تندلة والأغفيان، حيث تنتج بساتين النخيل أجود أنواع التمور في الولاية ومن شأن إهمالها تضييع الآلاف من القناطير من أجود أنواع التمور على أصحاب أشجار النخيل.

وفي الشأن الصحي، طالب سكان البلديات الأربع من خلال رسالتهم، بإقامة مؤسسة استشفائية متعددة الخدمات، إضافة إلى تثبيت ممرضين مناوبين في الليل على مستوى قرى بلدية سيدي عمران، التي تقع في مناطق بعيدة نسبيا عن التجمع السكاني الرئيس للبلدية، وأشار السكان إلى أن تردي الخدمات الصحية، دفع بهم إلى السفر إلى عاصمة الولاية بغية الحصول على فرص أفضل للعلاج 

كما يبقى نقص التهيئة العمرانية من أهم المشاكل التي يعاني منها سكان الدائرة، فحسبهم فإن الإنارة العمومية عبر مداخل القرى، تكاد تكون غائبة، ما جعل الأهالي عرضة للإصابة بالتسمم العقربي، فضلا عن الانعدام شبه الكامل للمساحات الخضراء وغيرها، هذا وطالب الممضون على الرسالة، بالتفكير جديا في وضعية الطريق الوطني رقم 03 الرابط بين مدن شرق وجنوب شرق البلاد، الذي يعرف تزايدا مهولا في عدد حوادث المرور، التي كان آخرها أول أمس، عندما قتل 4 أشخاص وجرح 25 آخرون، في حادث مرور أليم وقع بين مدينة جامعة وسيدي عمران، ودعوا السلطات المحلية إلى التدخل بالتفكير الجدي والسعي لجعل الطريق الوطني المذكور مزدوجا.

  • print