وصف الأنباء عن التخلي عنها بـ"المزايدات السياسية"

عيسى: لا وجود لأية نية لغلق المدارس القرآنية

date 2017/03/20 views 2976 comments 8
author-picture

icon-writer س.ع

خرج وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، عن صمته بخصوص قضية تحويل المدارس القرآنية لأقسام تحضيرية لصالح وزارة التربية، مفندا رسميا ما تم تداوله بهذا الخصوص من أخبار وصفها بـ"المزايدات السياسية التي استعملها أصحابها في غير مصلحة الوطن"، مؤكدا عدم وجود أي نية من الدولة في التنازل عن التعليم القرآني.

عيسى وخلال إشرافه على الملتقى الدولي حول التصوف الذي اختير له عنوان "تعزيز الوسطية في الفكر الديني والحياة العامة"، استغل الفرصة ليؤكد أن الدولة لا تفكر على الإطلاق في التنازل على التعليم القرآني وفق قوانين الجمهورية التي هي واضحة على حد تعبيره بشأن تسيير الأقسام القرآنية التابعة للقطاع الديني دون غيره من القطاعات الأخرى.

وزير الشؤون الدينية، قال في لقاء صحفي بغليزان أن الوحيد الذي تحدث عن تحويل المدارس القرآنية لأقسام تحضيرية هي وزيرة التربية وهو ما صاحبه على حد قوله بعض المزايدات السياسية، نافيا بشكل قطعي أن تكون وزارته قد وافقت على ذلك أو تنوي التخلي عن المدارس القرآنية، مضيفا بأن ما لم تقله وسائل الإعلام بكل أنواعها هو العمل بالكتاب المدرسي، حيث سيخضع المتطوعون للتدريس بالمدارس القرآنية،  إلى تكوين يجعلهم في مستوى المهام، وأنه سيتم إدماج هؤلاء في مختلف أنواع التوظيف.

وقال عيسى بأنه لن يسمح لأي كان أن يتجرأ على المدارس القرآنية التي اعتبرها مكسب للقطاع الديني والذي عمل حسبه الاستعمار الفرنسي كل ما في وسعه لطمسها، لكن لم يوفق بفعل تضحيات الشهداء، وحذر عيسى من أي "مزايدات سياسية لا تخدم مصلحة الوطن".

وقال عيسى بأن وزارته راسلت كتابيا وردت على اللجنة المكلفة  بدراسة ملف الأقسام التحضيرية التي تفكر وزارة التربية بالرفض، كما انسحبت وزارة الشؤون الدينية، من اللجنة بسبب عدم تطابق الرؤى وأيضا الاشتراطات التي فرضتها الوزارة بشأن تحويل المدارس القرآنية لأقسام تحضيرية، وحسبه فالجدول الزمني الذي حددته اللجنة بتخصيص 18 ساعة أسبوعيا لتدريس التلاميذ مواد علمية لم تترك مجالا له لدراسة التعليم القرآني، وهو ما يراه عيسى بالمخالف لمبادئ المدرسة القرآنية التي تعتمد على علوم الدين التي تعتبر أهم شيء فيها.

  • print