قلل من احتمال تمرد اللجنة المركزية، ولد عباس:

تضحيات الجزائريين هي التى جلبت الإستقلال وليس ديغول

date 2017/03/20 views 6908 comments 27
author-picture

icon-writer سفيان/ ع

قلل الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، من التململات التي تعيشها اللجنة المركزية هذه الأيام، وما تردد عن وجود توقيعات من أجل الإطاحة به من على رأس الحزب العتيد.

وقال ولد عباس: "دستور الحزب، أقصد القانون الأساسي يتحدث عن عهدة بخمس سنوات، وبالتالي أنا باق على رأس الحزب حتى على 2020. ما سمعت به هو أن أحد الأعضاء غاضب لعدم ترشيحه وأنا أتفهم ذلك لأنه من الصعب إرضاء جميع المناضلين"، مشددا إلى أن ما حدث مع من سبقه على رأس الأمانة العامة لن يتكرر معه.

وقال ولد عباس إنه كان يتوقع غضب من يسقط اسمه من قائمة الترشيحات، ولفت إلى أنه من المستحيل ترشيح أكثر من ستة آلاف لـ 462 مقعد فقط في المجلس الشعبي الوطني. وأشار الرجل الأول في الحزب العتيد إلى أنه من مجموع 2017 نائب من العهدة المنقضية لم يترشح منهم غير 74 نائبا فقط، كما لم يترشح سوى 119 عضو في اللجنة المركزية من مجموع 550 عضو، مقابل 37 محافظا من مجموع 120 محافظ.

وبالمقابل، ألمح الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، إلى وجود استثناءات في بعض قوائم المترشحين، وذلك بينما كان بصدد الإجابة على سؤال حول ترشح أسماء غير مناضلة في الحزب العتيد.

ونفى ولد عباس في لقاء جمعه بالصحافيين في أعقاب استقباله سفير ألمانيا الاتحادية بالجزائر بالمقر الوطني بحيدرة بأعالي العاصمة، أن يكون قد ساهم في ترشيح وجوها غير "أفلانية"، وقال: "نعم هناك استثناءات"، غير أنه لم يوضح أكثر.

وأضاف مبررا هذه الاستثناءات: "هناك من المناضلين من لا يحمل من النضال غير بطاقة الحزب، في حين أن هناك مناضلين حقيقيين لكنهم لا يتوفرون على بطاقة"، وذلك بينما كان يرد على سؤال حول تربع وزير الفلاحة والتنمية الريفية السابق، سيد أحمد فروخي، على رأس قائمة الحزب بالعاصمة.

  • print