خديجة بن قنّة تُرافع عن الداعية طارق سويدان وابنته:

تنهشون في الأعراض وتوزعون صكوك الغفران والإيمان!!

date 2017/03/20 views 16679 comments 27
  • سويدان: "اتقوا الله في بنات الناس إن لم تتقوه في أنفسكم"!!
author-picture

icon-writer رابح / ع

شنّت الإعلامية الجزائرية في قناة "الجزيرة"، خديجة بن قنة، هجوما لاذعا على مُطلقي الشائعة الأخيرة التي مسّت ابنة الداعية الكويتي طارق السويدان واتهمتها باعتناق دين "المسيحية"، واصفة مروجي الإشاعة بأنهم فارغون ومفلسون ومنافقون وتافهون".

وقالت "بن قنة"، المعروفة بتغريداتها ومنشوراتها المثيرة للجدل، في دفاعها عن الداعية الكويتي: "إنهم يأكـلون لحوم الناس وينهشون الأعـراض وينظّرون من وراء الشاشات ويوزعـون صكوك الغفران والإيمان" حسب ما جـاء عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك".

وكان الداعية طارق السويدان، قد استنكر بشدة الأخبار المتداولة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي تحدثت عن اعتناق ابنته الديانة المسيحية. 

وقال في تدوينة له على "فايسبوك" إنه تلقى رسائل استفسار عن ترك ابنته للدين الإسلامي، رافضا التدخل في حياته الخاصة وشؤون أسرته، معتبرا الأمر "خطا أحمر"، مشيرا بأن ابنته "ميسون" موجودة حاليا في السعودية لأداء العمرة بعد اعتكاف يومين في المسجد النبوي، واعدا من يتدخلون في شؤون حياته الخاصة بـ"الحجب" . فيما اعتبرت "بن قنّة" أنّ ردّ الدكتور "سويدان" على مُطلقي تلك الشائعة بأنه جاء في قمّة الرقي والعقل والهدوء بعد الهجمة المسعورة على ابنته.

 

تغريدة طارق سويدان:

"جاءني سؤال وأخذ يتكرر مثله وهذا نصه بالحرف: ليش بنتك يا دكتور سويدان حوّلت دينها للمسيحية وتركت الإسلام؟.. وأنا أقول ليس من شأن أحد التدخل في خصوصياتي وأسرتي وليس من سياستي فتح الباب لنقاش ذلك.. هذه آخر مرة أسمح فيه بذلك.. بعدها سأحجب كل من يتدخل في أسرتي".

وأضاف سويدان: "الإجابة على السؤال حتى يعرف السائل وأمثاله مدى تجاوزهم لكل الخطوط الحمراء: "ابنتي ميسون اليوم فـي العمرة بعد اعتكاف يومين فـي المسجد النبوي.. والحمدلله أن حسابي وحسابها ليس بأيديكم، ثم ماذا سيستفيد السائل وأمثاله من نقل هذه الإشاعات، خاصة أنه لم يستفسر، بل طرح الأمر وكأنه قد حدث فعلا!!.. اتقوا الله في بنات الناس إن لم تتقوه في أنفسكم، ولنا قدوة في الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أوذي في أهله حتى قام وخطب في المسجد (ما بال أقوام يؤذونني في أهلي).

  • print