وكالة الفضاء الجزائرية تدافع عن جودة منتجاتها:

صور الأقمار الصناعية الجزائرية في متناول المؤسسات الخاصة والعامة

date 2017/04/06 views 17972 comments 12
author-picture

icon-writer خيرة غانو

ركز ممثلو الوكالة الفضائية الجزائرية في تدخلاتهم خلال الورشة الوطنية (ألسات – مستعملين)، التي واصلت، الخميس، جلساتها ليومها الثاني والأخير بمركز تطوير الأقمار الصناعية بوهران، على مدى إسهام منتجها من صور الأقمار الصناعية الثلاثة التي أطلقتها الوكالة لرصد الأرض من الفضاء، في مجال التنمية المستدامة وتسيير مختلف الموارد الطبيعية التي تمتلكها الجزائر، وأيضا ما تمثله من ركيزة عمل بالنسبة إلى المستعملين من فئة الجامعيين والباحثين، إلى جانب التطرق إلى دورها كأداة فضائية في تسيير المخاطر الكبرى والوقاية منها.

هذا المنتج الذي يحظى حاليا بالطلب عليه من طرف مستعملين على مستوى قطاعات الدولة، خاصة الاقتصادية والسيادية منها، لم تقص الورشة مشاركة المتعاملين الاقتصاديين الخواص من استغلال هذه الأداة في إنجاز مشاريع المنتسبين إليه، التي يمكن للوكالة توفيرها لصالحهم في إطار تجاري وإداري يمارس بالطرق العادية، ووفقا للاحتياجات المرجوة وخصوصية كل طلب.

وعن دور الصور الفضائية ألسات 2 الجزائرية، استعرض المتدخلون مختلف الإنجازات التي تم الاعتماد عليها في مجال إعداد دراسات مشاريع وإحصائيات بدقة متناهية، على غرار عمليات رسم خرائط الأراضي الفلاحية وتصنيفها، التي اختيرت فيها بلدية سيدي الشحمي بولاية وهران كموقع نموذجي لتجسيد المشروع، هذا الأخير الذي يهدف أيضا إلى تحديد الإمكانات والقدرات التي تتوفر عليها الأراضي الفلاحية في كل تجزئة، بعد أن كان المعهد الوطني للأراضي والسقي وصرف المياه يفتقد الآليات التي تمكنه من ذلك في غياب المخططات المسحية في عدة بلديات، ونفس الأمر أضحى متاحا في مسح الأراضي الغابية وتسيير الموارد البحرية الحية عن طريق الصور الفضائية ألسات 2.

 كما تناولت الجلسة ما يمكن أن تقدمه هذه الأخيرة من معطيات ومؤشرات في مواجهة الكوارث الكبرى والوقاية منها على المستوى الوطني، وأيضا تقييم نتائج وحجم مثل هذه المخاطر بكل دقة، كما في حالة التلوث الصناعي للمياه الجوفية، وتكتل الرمال على البنى التحتية في المناطق القاحلة وشبه القاحلة، إلى جانب الإسهام في الوقاية من خطر الجراد وتسييره، وفي مواجهة حرائق الغابات، وكذا تحديد ورسم خرائط المناطق المعرضة لخطر الفيضانات باستخدام الأدوات الفضائية دائما، كما في حالة وادي ميزاب. وعن المستعملين بالجامعات ومراكز البحث، يشير المدير العام للوكالة إلى أن هؤلاء متاح لهم الحصول على صور الوكالة إما بالمجان أو بمقابل رمزي، فيما تسجل إبرامها صفقات تعامل وشراكة مع عديد المؤسسات، خاصة العمومية منها، أبرزها شركة سوناطراك.

  • print