قال إنّ النخبة المصرية بدأت تعترف بالرواية الجزائرية، لخضر بن الزّهرة:

بعض الناشرين في مصر أرادوا تغيير لغة رواياتي لتكتسب طابعا مشرقيا

date 2017/04/10 views 901 comments 0
  • تعرفت على فتاة مصرية عبر "السكايب" في عزّ الأزمة الكروية وتزوجتها فيما بعد.
author-picture

icon-writer حسان مرابط

صحافي مهتم بالشؤون الثقافية والفنية

عاد الروائي الجزائري المقيم في القاهرة لخضر بن الزهرة، إلى الحديث عن الأزمة الكروية التي حدثت بين الجزائر ومصر في إطار تصفيات كأس العالم 2010 التي جرت في جنوب إفريقيا وروى كيف تعرف على شابة مصرية والأخيرة أرادت معرفة حقيقة الجزائريين، حيث كلل التعارف بالزواج، كما تحدث عن تجربته الإبداعية في مصر وكيف يرى المصريون الإبداع.

وقال لخضر بن زهرة، لدى استضافته السبت، بفضاء "صدى الأقلام" متحدثا عن تجربته الروائية ببلد الإقامة بمصر والتي هاجر إليها سنة 2012، أنّ هجرته إلى مصر كانت بعد الأزمة الكروية التي حدثت بين البلدين في إطار إقصائيات مونديال جنوب إفريقيا.
وأضاف: "في عزّ تلك الأزمة الكروية في عام 2010، تعرّفت على فتاة مصرية عبر "سكايب"، والأخيرة سعت لأن تبحث عن أخذ صورة حقيقية عن الجزائريين، في ظل الصورة المشوهة التي قدمها عنهم إعلام حسني مبارك يومها". وأوضح أنّ هذا ما دفعه إلى الهجرة إلى مصر عام 2012 والزواج من هذه الفتاة المصرية التي كانت عضوة في الفرقة السيمفونية الخاصّة بالكفيفات.
ولم يخف بن زهرة أنّ عراقيل كثيرة صادفته لكن تمكن بفضل إرادته ورغبته في التغيير من اجتيازها.
وفي سياق حديثه عن انخراطه في المشهد الأدبي المصري، لفت المتحدث أنّ ولجه دون عقدة أو خلفية بالرغم من أنّ بعض المثقفين المصريين يرون أنّ الإبداع مصري بالضرورة، كما أنّ مصر التي كانت تفتح أبوابها للمثقفين العرب تراجعت كثيرا في السنوات الأخيرة.
وأكدّ ضيف "صدى الأقلام" أنّه استطاع خلال سنوات إقامته بمصر من إصدار روايتين والثالثة عمّا قريب.
وفي السياق، أشار أنّ بعض الناشرين المصريين حاولوا أن يفرضوا عليه تغيير لغة الروايتين حتى تكتسب طابعا مشرقيا، بيدا أنّه رفض لرؤيته أنّ ذلك يخلّ بانسجامه مع الهوية اللغوية المغاربية وتحديدا الجزائرية. ولفت في الصدد ذاته أنه لمس انفتاحا من طرف النخبة المصرية في السنوات الأخيرة على الرواية الجزائرية والاعتراف بفتوحاتها السردية والجمالية.

  • print