في رسالة جديدة للضابط السابق المقصى من قائمة الأفلان

هذا ما دار في اجتماع ولد عباس بالمحافظ والوزيرة إيداليا

date 2017/04/17 views 6815 comments 7
author-picture

icon-writer سفيان. ع

جدد الضابط السابق وأحد الذين أسقطت أسماؤهم من قائمة حزب جبهة التحرير الوطني، بولاية البليدة، اتهام أمين عام الحزب، جمال ولد عباس، مسؤولية التلاعب بقائمة الولاية، التي تتصدرها وزيرة العلاقات مع البرلمان، غنية إيداليا.

الضابط السابق أوضح في رسالة مكتوبة توجد بحوزة "الشروق"، أن ولد عباس أطلق يد الوزيرة كي تفعل ما تشاء في قائمة الحزب بالبليدة، ومستلهما هذا الحكم من لقاء جمع ولد عباس بمناضلي الولاية في جانفي 2017، توسط فيه الوزيرة المترشحة ومحافظ الحزب يسعد محمد، ومما قاله: "هذه الوريدة بنت البليدة هي كل شيء، أنا موافق على كل ما تقوم به، أنا لا أعرفكم كما تعرفكم".
صاحب الرسالة الذي يتهم إيداليا بإقصائه من الترشح، اعتبر هذا التصريح إمعانا في تهميش المحافظ، الذي يعرف مناضلي الحزب وقسماته وأمنائه، ومن ثم إعطاء تفويض وضوء أخضر للوزيرة كي "تقصي من تشاء وترشح من تشاء"، وهو ما فتح المجال أمامها كي ترشح "أناسا لا علاقة لهم بالأفلان، منهم قريبها دون مراعاة الشروط اللازمة للترشح"، على حد ما جاء في النص المكتوب.
ويواصل الضابط المتقاعد سرد خبايا ما دار في الاجتماع وبعده، مؤكدا بأنه بعد مغادرة ولد عباس قاعة الاجتماع، تعالت الأصوات مرددة: "من يعرف غنية سيربح لا محاولة، وكانت النتيجة كما توقعها المناضلون المستاؤون من تفويض ولد عباس لغنية إيداليا، فيما كان الأجدر أن يفوض المحافظ باعتباره هو الأدرى بمناضلي الحزب الحقيقيين".

  • print