في الذكرى الـ37 للربيع الأمازيغي

أحزاب تفشل في استغلال 20 أفريل لصالحها وأخرى تغيب عن الواجهة

date 2017/04/20 views 7816 comments 16
author-picture

icon-writer رانية. م

لم يفوت المترشحون للتشريعيات المقبلة، فرصة الظهور أمام أعين الآلاف المشاركين في مسيرة ذكرى الربيع الأمازيغي بتيزي وزو، وذلك بالمشاركة في المسيرة رغم غيابهم المستمرة طيلة السنوات الماضية، إلا أن حضورهم بقي مجهريا ومحتشما ولا حدث بالنسبة إلى الحضور.

شهدت ولاية تيزي وزو، الخميس، احتفالات كبيرة شاركت في تنظيمها العديد من المديريات والقطاعات، لإحياء الذكرى الـ37 للربيع الامازيغي، حيث احتضنت مختلف القرى والمدن جانبا من الاحتفالات العارمة، في حين كانت المسيرة المعهودة حاضرة، بمشاركة آلاف الذين قدموا من مختلف قرى ومداشر الولاية.
حيث انطلقت المسيرة من جامعة "مولود معمري" وجابت شوارع المدينة، حاملة شعارات اللانسيان والدفاع عن القضية الأمازيغية.
حزبا الأفافاس والأرسيدي، اللذان تعودا على المشاركة في مسيرات 20 أفريل، فضلا عدم تسجيل الحضور هذه المرة، تزامنا مع الذكرى والحملة الانتخابية الجارية. وهي الفرصة التي استغلها الأفلان لصالحه لإثبات الحضور وكذا إحدى القوائم الحرة "تيزي +"، حيث حاول المشاركون في منافسة التشريعيات المقبلة، تنظيم مسيرة منفردة، إلا أن قلة عددهم مقارنة بالآخرين جعلتهم ينصهرون وسط المسيرة، بعدما تبخر حلم استغلالها لصالحهم، إذ اعتبرت فرصة من ذهب.
في حين ألغيت وفي آخر لحظة، الزيارة التي كانت مرتقبة لوزير الشبيبة والرياضة "الهادي ولد علي" إلى مدينة تيزي وزو لأسباب لم تذكر.

  • print