الإقتصاد الرقمي يمتّد للعلاقات الإجتماعية والتكنولوجيا تجمع بين الأحبة

الجيل الثالث والرابع يخففان آلام أطفال السرطان ويعيدهم لدفئ العائلة

date 2017/05/10 views 1151 comments 0
author-picture

icon-writer ي.أ

ساهمت تكنولوجيات الإعلام والاتصال الحديثة، خصوصا بعد دخول خدمات الجيلين الثالث والرابع في التخفيف عن آلام اطفال يعانون من مرض السرطان وحرقة فراق الأحبة والأصدقاء والعائلة، حيث خلقت لهم متنفسا تكنولوجيا جديدا، أذاب حرقة البعد عن الأهل ولوعة الاشتياق لدفىء العائلة، بفضل وسائط التواصل الاجتماعي، بعدما أجبرهم المرض على قطع مئات الكيلومترات للبحث عن العلاج.

زكريا، ادم، مروى، محمد، عبد المالك، وسيم وأطفال آخرون في عمر الزهور، قطعوا مئات الكيلومترات وقدموا من عدة ولايات أدرار وغرداية وتمنراست، عين الدفلى، البويرة وغيرها من الولايات يتوافدون على مستشفيات العاصمة على غرار نفيسة حمود بارني و بني مسوس وغيرها من المؤسسات الاستشفائية، عزاءهم الوحيد الأمل في العلاج والعودة إلى أحضان الأهل في اقرب الآجال، ووجدوا مؤنسا ومخففا للآلام في التكنولوجيات الحديثة التي أعادت لهم البسمة بأقل التكاليف، وخففت عنهم ألام الفراق و قلصت المسافة بينهم وبين ذويهم كأنهم يعيشون بين أحضان أهلهم  تحت سقف واحد، وبذلك امتد الاقتصاد الرقمي يشمل كافة مناحي الحياة بما فيها العلاقات الاجتماعية.

 

  • print