دراسة شملت 50 دولة اعدتها شركة أمن المعلومات "رابيد 7"

الجزائر في المرتبة الـ 25 للدول الأكثر عرضة للهجمات الإلكترونية

date 2017/05/14 views 2095 comments 1
  • الشركات والمؤسسات حول العالم تستعد لمواجهة هجوم إلكتروني محتمل الاثنين
author-picture

icon-writer الشروق اونلاين: ركاب منير

صنفت الجزائر في المرتبة الـ 25 ضمن قائمة الدول الـ 99 التي تعرضت للهجمات الإلكترونية الاخيرة، بعد انتشار فيروس "وانا كراي"، حسب خريطة كشفت عنها شركة أمن معلومات " رابيد 7"، بعد بلوغها المرتبة الـ 22 سنة 2015، من خلال التدقيق الآني على النت، الذي يظهر مستوى حدة الهجمات الإلكترونية عبر العالم.

وكانت الجزائر اكثر عرضة للهجمات الالكترونية من الجارتين تونس والمغرب اللتين احتلتا المرتبتين 68 و5 عالميا، فيما كانت ليبيا من بين اقل  البلدان عرضة للهجمات الإلكترونية حيث صنفت في المرتبة الـ 71 عالميا.

وارجع خبراء من كاسبرسكي تموقع الجزائر منتصف الدول الـ 50 ضمن قائمة البلدان المتعرضة للهجمات الالكترونية الجمعة المنصرم، دليلا على النمو المذهل لإستعمال الأنترنت، مبررين ذلك أن الزيادة في استغلال الشبكة العنكبوتية يقابلها ارتفاع في حدة الهجمات الإلكترونية، ومحاولة اختراق الحسابات والمواقع على النت، كما أن هذا الترتيب يكشف مدى استغلال البرامج المضادة للفيروسات الإلكترونية في الجزائر.

وذكرت شركة " رابيد 7" المتخصصة في الأمن السيبراني، الدول الاكثر عرضة للهجمات الإفتراضية، حيث تقدمت بلجيكا قائمة الدول الـ 50 محل الدراسة، تلتها طاجيكستان، ثم دولة ساموا في المحيط الهادي، وأستراليا، ثم الصين التي تعتبرها الولايات المتحدة مصدرا للهجمات الإلكترونية، وقالت الشركة، إنه على الرغم من تزايد الهجمات الافتراضية، فإن دولا عديدة لا تزال تعتمد على خدمات إنترنت غير آمنة، على ما أوردت صحيفة" ديلي ميل" البريطانية.

وحسب الدراسة  ذاتها، فإن الولايات المتحدة قد صنفت في المرتبة الـ 14 وجاءت بريطانيا في المرتبة الـ 23، كما احتوت القائمة على  دولتين عربيتين بمعية الجزائر وهي قطر في المرتبة الـ 17 واليمن في المرتبة الـ 18.

واعتمد الباحثون على أداة اسمها "بروجكت سونر"، التي أتاحت للباحثين دراسة عناوين مستخدمي الإنترنت خلال ساعات، والاطلاع على الخدمات التي تقدم لهم لتحديد حجم حماية المعلومات.

وقدموا خريطة حرارية تظهر عبر ألوان شتى 254 عنوانا من بروتوكولات الإنترنت، ويشير اللون الأسود إلى عدم تلقي الباحثين إشارات مطلقا، في حين يرمز اللون الأصفر إلى تلقي إشارات كثيرة، والزرقاء تشير إلى تلقي بعض الإشارات.

ونشرت الشركة قائمة أخرى تحدثت عن الدول الأقل عرضة لخطر الهجمات ومنها: كرواتيا، والدنمارك، ولوكسمبورغ، وإسرائيل، ومقدونيا، وباكستان، وقبرص، وألمانيا، وسويسرا.

وتفيد تقارير أمريكية بأن الصين وإندونيسيا تتصدران الهجمات الالكترونية في العالم، مشيرة إلى أن قراصنة صينيين استطاعوا اختراق بيانات 21 أمريكي خلال عام 2015، فيما تعرضت السعودية إلى نحو 60 مليون هجوم إلكتروني خلال عام 2015.

من جهتها تستعد الشركات والمؤسسات حول العالم لمواجهة هجوم إلكتروني محتمل الاثنين 15 ماي 2017، بعد انتشار فيروس "وانا كراي" الجمعة، وإصابته لأكثر من 200 ألف هدف حول العالم.

وقال مارين إيفزيتش الشريك في "برايس ووتر هاوس كوبرز" المتخصص في أمن الإنترنت، إن بعض العملاء "يعملون على مدار الساعة منذ انتشرت الأنباء لإصلاح الأنظمة وتحديث البرمجيات أو تثبيت رقع برمجية أو استعادة الأنظمة من النسخ الاحتياطية".

وأصدرت مايكروسوفت رقعا برمجية الشهر الماضي ويوم الجمعة لإصلاح الثغرة التي سمحت للفيروس بالانتشار عبر الشبكات، وكانت مجموعة تعرف باسم "شادو بروكرز" قد نشرت على الإنترنت في مارس الماضي، شفرة اختراق هذه الثغرة التي تعرف باسم "إترنال بلو".

وزعمت المجموعة إن الشفرة سُرقت من مركز لأدوات القرصنة تابع لوكالة المخابرات الوطنية الأمريكية، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

ومن المتوقع أن الاثنين، يوما عصيبا خاصة في آسيا، مع استئناف الشركات والمؤسسات تشغيل أجهزة الكمبيوتر في مكاتبها، وأصاب الفيروس 200 ألف ضحية، هي بشكل رئيسي من الشركات في 150 بلدا على الأقل، وفق تأكيد مدير "يوروبول" روب وينرايت، في مقابلة مع تلفزيون "اي تي في" البريطاني.

ومن الأهداف التي تعرضت للهجوم، مصنع شركة نيسان في شمال شرقي إنجلترا، بالإضافة إلى مئات المستشفيات والعيادات التابعة لخدمات الصحة الوطنية البريطانية.

كما أصاب الفيروس بعض الإشارات الإلكترونية في المحطات التي تعلن رحلات الوصول والمغادرة في ألمانيا، حسب ما أوضحت شركة دويتشه بان.

وأعلنت شركة فيديكس العالمية للبريد السريع، أن بعض أجهزتها التي تعمل بنظام تشغيل ويندوز تأثرت، إلى جانب شركة تليفونيكا الإسبانية للاتصالات، وشركة بورتوغال تليكوم للاتصالات، وشركة تليفونيكا الأرجنتينية للاتصالات.

أما شركة رينو للسيارات، فقررت توخي الحذر وأعلنت السبت أنها أوقفت العمل في مصانعها في ساندوفيل بفرنسا وفي رومانيا، للحيلولة دن انتشار البرنامج الخبيث عبر أنظمتها.

  • print