طالبوا بوقف التلاعب بهم وتحديد تاريخ للترحيل

سكان وادي الحميز يحتجون أمام مقر دائرة الدار البيضاء

date 2017/05/15 views 2549 comments 1
author-picture

icon-writer راضية مرباح

احتج سكان وادي الحميز ببرج الكيفان، الأحد، أمام مقر الدائرة الإدارية للدار البيضاء، للمطالبة بتحديد تاريخ عملية الترحيل التي تأجلت 3 مرات على التوالي، ما أثار غضبهم، خاصة أن آخر عملية لترحيلهم كانت مبرمجة قبيل تشريعيات 4 ماي الجاري، قبل أن تتبخر أحلامهم عندما بلغهم تصريح والي العاصمة الذي يؤكد تأجيل العملية إلى ما قبل رمضان أو إلى وقت لاحق حسبما يروج له بالحي هذه الأيام.

السكان الذين بدا عليهم الغضب والتحسر، أكدوا في تصريح لـ"الشروق"، أنهم ضاقوا ذرعا بالتأجيل الذي طال حيهم الذي يفترض أن يبرمج ضمن أولى عمليات الترحيل نظرا لقربه من الوادى بالإضافة إلى كثافة سكانه الذين يقترب عددهم من 1600 عائلة، فضلا عن المشاكل اليومية التي يتخبط فيها السكان، إلا أن ذلك لم يشفع بأن يبقى حيهم ضمن الأحياء "المنسية"، كيف لا وقد تم تأجيل ترحيلهم ثلاث مرات بعدما أدرجوا في العملية الـ21، في وقت كانت تصريحات رئيس بلدية برج الكيفان السابقة تؤكد أنهم سيرحلون قبل رمضان من السنة الماضية، لتمر سنة كاملة على تأجيل ترحيلهم قبل أن يتم الإعلان عن إدراجهم ضمن المراحل الأولى من عملية الترحيل 22 ثم يتفاجأ هؤلاء بإزاحتهم مرة أخرى من العملية ليطل مرة أخرى والي العاصمة زوخ ويعيد لهم الأمل بعد تحديد تاريخ آخر ضاربا لهم موعدا قبل تشريعيات 4 ماي الجاري، ما دفع السكان إلى الركض واستباق الزمن لتحضير أغراضهم مرة أخرى في "رزم" حتى يجدوا أنفسهم جاهزين في حالة مفاجأتهم بتاريخ جديد للرحلة، لاسيما أنه لا يفصلنا عن شهر رمضان سوى أسبوعين فقط.

وأضاف السكان أن الفترة المقبلة ستصادف دخول أبنائهم في امتحانات نهاية السنة ما قد يضع العملية "قاب قوسين أو أدنى"، وتساءل هؤلاء عن سبب التأجيل الذي طالهم من دون غيرهم من الأحياء، الأمر الذي دفعهم إلى التقرب من الأحياء المزمع استقبالهم بها في كل من الدويرة، كوريفة وأولاد فايت لمعرفة إن كانت جاهزة أو لا، وهي التساؤلات التي دفعتهم إلى الاحتجاج مرة أخرى بمقر الدائرة الإدارية للدار البيضاء أين تم استقبال ممثلين عنهم، ليطمئنوهم بأن كل الأمور جاهزة تنتظر إشارة من الوالي زوخ لمباشرة العملية.

  • print