السعودية تدعو عمر البشير لحضور القمة مع ترامب

date 2017/05/17 views 1878 comments 0
author-picture

icon-writer وكالات - الشروق أونلاين

أفاد مسؤول سعودي، الأربعاء، أن حكومة بلاده وجهت دعوة إلى الرئيس السوداني عمر البشير الملاحق بتهمة ارتكاب جرائم حرب لحضور القمة التي تستضيفها الرياض، الأحد، وتجمع قادة دول عربية ومسلمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال المسؤول: "إنه مدعو"، رداً على سؤال لوكالة فرانس برس حول مشاركة البشير، من دون أن يؤكد ما إذا كان الرئيس السوداني سيحضر القمة.

وفي أول زيارة خارجية له منذ تسلمه منصبه في البيت الأبيض، يزور ترامب يومي السبت والأحد السعودية حيث يحضر "القمة العربية الإسلامية الأمريكية"، ويشارك في اجتماع مع قادة دول الخليج الست، ويعقد لقاء ثنائياً مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة توقيف دولية بحق البشير في 2009 بتهمة ارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور الذي يشهد منذ 2003 حرباً أهلية أسفرت عن أكثر من 300 ألف قتيل، حسب أرقام الأمم المتحدة.

لكن الرئيس السوداني الذي ينفي هذه الاتهامات، لا يزال في الحكم ويقوم برحلات منتظمة إلى دول في إفريقيا والخليج.

وظل النظام في الخرطوم على مدى سنوات على علاقة وثيقة مع إيران، الخصم اللدود للرياض، لكن الحليفين افترقا نتيجة لاختلاف مواقفهما من الصراع في سوريا واتجاه السودان للتحالف مع الرياض.

وأعلن السودان عام 2015 مشاركته في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن ضد المتمردين الحوثيين المقربين من إيران. والأسبوع الماضي، أجرت السعودية أول مناورات عسكرية جوية مشتركة مع السودان.


الرد الأمريكي

أعلنت السفارة الأمريكية لدى الخرطوم، معارضتها لما وصفته "إشاعات" عن مشاركة البشير، في قمة الرياض.

وذكرت السفارة في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك: "رداً على الشائعات التي نشرت مؤخراً في وسائل الإعلام، تؤكد السفارة الأمريكية في الخرطوم مجدداً أن الولايات المتحدة اتخذت موقفها فيما يتعلق بسفر الرئيس السوداني عمر البشير".

وأوضحت "نحن نعارض الدعوات أو التسهيلات أو الدعم لسفر أي شخص يخضع لأوامر اعتقال صادرة عن محكمة الجنايات الدولية، بما في ذلك الرئيس البشير".

وأضاف البيان: "كما أنه لم يطرأ أي تغيير على إدراج السودان في قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب".

وتابعت بهذا الخصوص: "لقد كنا واضحين تماماً مع حكومة السودان حول الخطوات التي يجب اتخاذها لكي ننظر في رفع اسمها من القائمة (الإرهاب)، وكذلك ما هو مطلوب لإحراز تقدم في تخفيف العقوبات الاقتصادية".

  • print