رئيس اللجنة الوطنية لتجار اللحوم يطمئن

أسعار اللحوم الحمراء ستنخفض خلال رمضان وتصل 760 دينار

date 2017/05/17 views 14584 comments 18
author-picture

icon-writer إلهام بوثلجي

صحافية بجريدة الشروق مختصة بمتابعة القضايا القانونية

طمأن رئيس اللجنة الوطنية لتجار اللحوم محمد طاهر رمرم، الجزائريين بخصوص أسعار اللحوم الحمراء المحلية في رمضان، والتي ستنخفض إلى 760دج في سوق الجملة، بعد تسقيف وزارة التجارة لسعر اللحوم الطازجة المستوردة من الخارج في حدود 700دج.

وكشف محمد الطاهر رمرم في تصريح للشروق أمس، عن وصول أولى شحنات اللحم الطازج المستوردة القادمة من اسبانيا هذا الجمعة، والتي ستسوق بسعر 700 دج حسب قرار وزارة التجارة الأخير، ما سيساهم –حسبه- في تسقيف أسعار اللحوم الحمراء المحلية والخاصة بلحم البقر في حدود 760 دج للكيلوغرام، في أسواق الجملة لتصل المواطن الجزائري بأسعار معقولة مقارنة بالسنوات الماضية.

وتوقع رئيس اللجنة الوطنية لتجار اللحوم، انخفاض أسعار اللحوم الحمراء بعد منح وزارة التجارة 14 رخصة استيراد لجلب اللحم الطازج من الخارج، لإغراق السوق الوطنية بكميات تغطي حجم الاستهلاك لمدة شهرين، أما فيما يخص ظاهرة ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء مع اقتراب شهر الصيام والتي تتكرر كل سنة، قال رمرم بأن رمضان 2017 مختلف، حيث شدَدت وزارة التجارة المراقبة على المستوردين، ما سيساهم في وفرة المنتوج مع أسعار معقولة، لينوه بضرورة فرض مراقبة على تجار التجزئة لمنع المضاربة في الأسعار، خاصة بالنسبة للحم الخروف باعتبار أن رخص الإستيراد تمس فقط لحم البقر، ما يجعل سعر لحم الخروف مرتبطا بمدى وفرة الإنتاج المحلي. 

ومن جهته، أكد  المكلف بالإعلام لدى فدرالية مربي المواشي سالمي بوزيد وفرة الثروة الحيوانية لاستقبال شهر رمضان الكريم، مشيرا إلى أن الجزائر تحصي ما بين 18 حتى 22 مليون رأس غنم، فيما أوضح بأن استهلاك اللحوم خلال شهر الصيام مثله مثل باقي المواسم، أما بخصوص الأسعار، فقال المتحدث بأن مشكل الارتفاع مطروح في أسواق التجزئة فقط وبعض الولايات الكبرى، وعلى وزارة التجارة -يضيف- تكثيف مراقبتها للحد من الزيادات في الأسعار التي ترهق جيوب المواطنين في شهر الصيام، واعتبر سالمي بأنهم  كمنتجين لا يمكنهم التحكم  في الأسعار التي يبيع بها تجار التجزئة للمواطن، مشيرا إلى أن هناك اختلافا كبيرا بين الولايات، حيث يباع سعر كيلوغرام من لحم الخروف في الجلفة بـ900 دج، في حين يصل في العاصمة حدود 1500دج، ليؤكد بأن الموالين لن يرفعوا من الأسعار، وتبقى الكرة في ملعب الوزارة للضرب بيد من حديد ومراقبة الأسواق.

  • print