إشراك الأئمة والجمعيات والمختصين ومختلف الفاعلين

حملة واسعة لوقف التبذير وإهدار المواد المدعمة عشية رمضان

date 2017/05/18 views 3158 comments 2
author-picture

icon-writer سعيد باتول

صحافي بجريدة الشروق مكلف بالشؤون المحلية

تعتزم مؤسسة اكسترانات تنظيم حملة تحسيس واسعة، تتخللها أيام إعلامية من أجل وقف التبذير والرمي العشوائي للمواد المدعمة والأطباق ومختلف السلع، لاسيما في ظل الأرقام الكبيرة التي تحصيها هذه الأخيرة بخصوص الكميات الكبيرة من المواد الغذائية التي ترمى في المزابل يوميا.

وقال المدير العام لمؤسسة اكسترانات رشيد مشاب لـ "الشروق" إن هذه الحملة الواسعة جاءت كنتيجة حتمية على الوضع "غير المقبول" الذي بلغه مستوى التبذير بالبلديات، بعدما باتت تحصي مؤسسته كميات كبيرة من المواد المدعمة التي غالبا ما يكون مصيرها حاويات النفايات، على غرار الخبز والخضر والفواكه والحلويات، ما يدفع إلى الإسراع في احتواء هذه الظاهرة ومعالجتها، حيث تسجل السلع المدعمة مستويات قياسية من حيث التبذير، خاصة خلال أيام الشهر الفضيل، بسبب لامبالاة المواطنين، والعمل على توعية المواطن من أجل عقلنة الاستهلاك واجتناب تبذير المواد الواسعة الاستهلاك.

وقال مشاب إن الدولة تصرف الملايير من أجل اقتناء الأطنان من القمح الجيد، بينما تتعرض أطنان من الخبز إلى الرمي بصورة عشوائية، في حين أن هذه الظاهرة المحرمة دينا وشرعا وأخلاقيا وعقائديا باعتبار أن المجتمع الجزائري مسلم، وبات من واجب المؤسسة العمل والمساهمة في معالجة هذه الظاهرة ولفت انتباه كافة الفاعلين والمواطنين على وجه الخصوص، من خلال تنظيم حملة واسعة حول الأضرار المترتبة عن التبذير وأيام إعلامية، لتحسيس المواطنين بمدى استفحال هذه الظاهرة، وقال مدير عام "اكسترانات" أن البرنامج التحسيسي، سيكون منوعا من خلال إشراك جميع الفاعلين 

 للعمل على التقليص من هذه الآفة على غرار الأئمة وجمعيات حماية المستهلك وكذا جمعيات المجتمع المدني والمختصين والكشافة.

وحسب الأرقام التي قدمها مشاب فإن المؤسسة تحصي سنويا لوحدها 40 ألف كلغ أي بمعدل 160 ألف خبزة عبر 31 بلدية في رمضان فقط، مبرزا أنه على الرغم من تحويلها إلى مركز الردم التقني من أجل بيعها بالمزاد العلني لاستغلالها كأعلاف للحيوانات، إلا أنه بات من الضروري العمل على تهذيب السلوك الاستهلاكي.

  • print