وسط غفلة من المسؤولين وتذمر المواطنين

تجار الأسواق التضامنية يرفعون الأسعار "سرا"

date 2017/06/06 views 1282 comments 2
  • ممثل تجار الجملة يحذر التجار من الزيادات العشوائية
author-picture

icon-writer زهيرة مجراب

اختلف المشهد في الأسبوع الثاني من رمضان داخل سوق الرحمة، فبالرغم من تواصل الازدحام وتزايد الإقبال عليه من قبل مواطنين من مختلف أنحاء العاصمة بل وحتى خارجها، إلا أن أسعار بعض المواد شهدت زيادات غير مبررة مقارنة بالأسبوع الأول.

من خلال جولة قادتنا إلى السوق التضامني بأول ماي تفاجأنا باستمرار الطوابير على بعض المنتجات مثل الفرينة 5 كلغ بسعر130.5دج وأكياس الحليب، ولم يخف غالبية المواطنين تذمرهم وغضبهم من استغلال بعض التجار التوافد الكبير للمواطنين وترسخ مفهوم البيع بأسعار منخفضة داخل السوق لفرض زيادات على بعض المنتجات، يقول أحد المواطنين "اشتريت في اليوم الأول من افتتاح السوق أنابيب جافيل يتم مزجها بالماء واستعمالها بسعر 35 دج للواحد، واليوم عندما عدت للشراء مرة ثانية تفاجأت ببيعها بسعر 40 دج، ولا يقتصر الأمر على الجافيل فحتى بعض مواد التنظيف من صابون غسل الملابس والأواني وبعض الأدوات عرفت زيادات مابين 5 و10 دج، فاليوم الأول تم تخفيض سعر كل شيء كي يمر الافتتاح بسلام والآن يحاولون التعويض من الزوالية".  

أما أحد المسنين فقد بدا في قمة التذمر من الأسعار المتباينة لدى باعة الخضر والفواكه داخل السوق، حيث يصل الاختلاف بين بائع وآخر إلى 10 دج، وهو أمر غير معقول، وهناك خضر تباع بنفس السعر الموجودة عليه في السوق العادية فمثلا: البطاطا لدى أصحاب "الهيربين" بـ 40 دج وهنا بـ 40 دج. 

وفي هذا السياق، أبدى ممثل أسواق الجملة للمواد الغذائية العزري عمر استغرابه من الزيادات في أسعار بعض المنتجات المعروضة في سوق الرحمة، مظهرا تأسفه، فمثل هذه الظواهر يجب أن لا تحدث خصوصا وأن أسعار المواد الغذائية لم تشهد أي زيادات ولم تعرف ندرة باستثناء مادة السميد والحمص، و طالب التجار والمتعاملين الاقتصاديين بالإبقاء على معنى السوق التضامني في الشهر الفضيل، كاشفا مشاركة تجار الجملة بالسمار بمحلين لبيع الزبيب والعينة والتوابل وهي مواد مستوردة تعرض بأقل من 35 بالمائة عما كانت عليه العام الماضي.

  • print