الدوحة تقول إن الحوار هو الحل للأزمة والإمارات ترد:

"لا حوار قبل التزام قطر بوقف دعم الإرهاب"

date 2017/06/10 views 189 comments 0
author-picture

icon-writer عبد السلام. س / وكالات

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو قلقة بشأن تأزم الوضع بين البلدان العربية، مؤكدًا دعم تسوية الأزمة القطرية من خلال الحوار، فيما شددت قطر أن الحوار هو السبيل لحلحلة الأزمة الخليجية، فيما جاء الرد من الإمارات سريعا وهو أن لا حل دون التزام الدوحة بالشروط التي وضعت لها.

وأورد لافروف، خلال الاجتماع مع وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي بدأ زيارة لموسكو، السبت، إن موسكو على قناعة بأن التهديد الرئيس لبلدان الخليج هو الإرهاب، مؤكدًا أنه من الضروري التركيز على التصدي له.

وأوضح وزير الخارجية الروسي أن موسكو لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى، قائلًا: "لا يمكن أن نفرح إزاء الوضع الحالي، بما يتعلق بتدهور العلاقات بين الجيران".

من جهته، قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن قطر تؤكد حل الخلافات الخليجية - العربية، بالحوار ومن خلال مجلس التعاون الخليجي.

وقال آل ثاني إن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الخلافات في المنطقة العربية، لافتًا إلى تقدير بلاده للدور الروسي لاحتواء أزمة قطع علاقات بين قطر ودول عربية وخليجية، وذكر "أن الخلافات في المنطقة يجب حلها عبر الحوار، وأن مجلس التعاون الخليجي هو المظلة المناسبة لحل الأزمة الأخيرة".

وقدم محمد بن عبد الرحمن، في كلمته، "الشكر لروسيا لدورها البناء في التغلب على أزمة قطع علاقات دول عربية وخليجية لقطر"، مؤكدًا "اعتزام الدوحة مواصلة الحوار الإيجابي مع موسكو".

من جانبه، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش،  انه لا حوار قبل التزام "قطر بوقف دعم الإرهاب"، مؤكداً أن "أصل الأزمة الحالية دعم قطر للإرهاب".

وقال قرقاش في عدة تغريدات على تويتر، أمس، إن "حل الأزمة يكمن في تغيير نهج قطر لصالح الاستقرار"، مشيراً إلى أن "سياسات قطر الإقليمية أنتجت التطرف والفوضى والعنف"، وأضاف المسؤول الإماراتي أن "مواقف قطر المزدوجة من دعم الإرهاب تسببت في كوارث للمنطقة"، مؤكداً "أن الدبلوماسية هي الحل الوحيد للأزمة الحالية مع قطر".

إلى ذلك، أعلنت النيجر، امس، أنها استدعت سفيرها في قطر تضامنا مع الدول العربية، التي قطعت علاقاتها مع الدوحة، وجاءت خطوة النيجر بعد ما قطعت دول عدة علاقاتها مع الدوحة، أو خفضت التمثيل الدبلوماسي معها.

كما أصدرت القاهرة والرياض وأبوظبي والمنامة "قائمة للإرهاب" تضم 59 فردا و12 كيانا إرهابيا، بدعوى تلقيهم تمويلا قطريا، وبين الدول الإفريقية قالت السنغال إنها ستستدعي سفيرها في قطر، بينما أدانتها الغابون لعدم "مكافحتها للإرهاب"، على حد تعبيرها.

  • print