أطراف مقربة من نجل القذافي تؤكد:

سيف الإسلام لم يطلب دخول الجزائر

date 2017/06/14 views 18901 comments 4
author-picture

icon-writer عبد الرزاق.ب

صحافي بموقع الشروق أونلاين، متابع للشؤون السياسية والوطنية

نفى مصطفى عبد الكبير الأمين العام للهيئة المغاربية للسلم والمصالحة في تونس، ما يتم تداوله حول طلب سيف الإسلام القذافي اللجوء إلى الجزائر، بعد الإفراج عليه بالزنتان ومغادرته المدينة إلى وجهة غير معلومة.

وقال مصطفى عبد الكبير وهو حقوقي معروف بقربه من أوساط ليبية نافذة "أنفي بشكل قاطع قيام سيف الإسلام القذافي بتقديم طلب لجوء إلى أي بلد وهذا الأمر غير مطروح لديه طلاقاً، وهذه المعلومات المؤكدة استقيتها من أطراف داخل ليبيا مقربة من القذافي".

وأضاف في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن "سيف الإسلام ما زال مطلوباً لدى المحكمة الجنائية، حيث لم يصدر أي قرار عن الحكمة الدولية حتى الآن يقضي بوقف تتبعه قضائياً، ولذلك بمجرد مغادرته لبلاده سيتم القبض عليه".

وتم خلال الأيام الماضية تداول معلومات على نطاق واسع مفادها تقديم سيف الإسلام طلبا للجوء إلى الجزائر بعد الإفراج عنه من سجن بالزنتان.

وحسب هذا الحقوقي الليبي "لا بد من الإِشارة إلى أن الإفراج عن نجل الزعيم الليبي هو مجرد توسيع لمجال حركته فقط أي أنه يشبه إلى حد كبير الإقامة الجبرية، فهو تم وفق قانون العفو الصادر بحقه داخل ليبيا فقط ولذلك فهو مسموح له التحرك داخل بلاده (ضمن حراسة مشددة لحمايته) وممارسة نشاطه كأي مواطن ليبي، ولكنه لا يمكن حالياً المغادرة إلى أي بلد آخر".

وأضاف "أشير هنا إلى أنه سبق قرار الإفراج عنه، زيارة سفيرة فرنسا في ليبيا إلى مدينة الزنتان وتحركات داخل الأطراف الليبية (في إشارة إلى وجود صفقة ما خلف إطلاقه)".

  • print