تصرفاته الطريفة كادت تقتل بوبقرة من الضحك

شبيه لويس دو فيناس الجزائري.. خادم لمسجد بتيبازة!

date 2017/06/15 views 6615 comments 0
author-picture

icon-writer ب. بلال

من يرى الصورة لأول وهلة يعتقد أن صاحبها هو الفنان الفرنسي الكوميدي الشهير لويس دوفيناس معلنا إسلامه بلباسه الجزائري التقليدي، إلا أن هذا الشخص هو عمي بلعيد طايب المنحدر من بلدية مناصر غرب ولاية تيبازة وهو الحارس الأمين والمتطوع بالمسجد المركزي مالك البركاني، حيث اختار أن يتطوع للحراسة والوقوف على شأن المسجد وخدمة بيت الله بقية عمره ابتغاء لمرضاة الرحمن.

ويبلغ عمي بلعيد طايب من العمر 65 سنة مضت كلها في طرائف وخفة ظل، حيث أشار مما رواه في لقاء "بالشروق" إلى أنه في العديد من المرات على مستوى المدن الكبرى نودي باسم دو فيناس اعتقادا أنه الممثل الكوميدي الفرنسي ليعيش بذلك نوعا من النجومية بسبب الشبه الكبير للممثل، ويتقاسم عمي بلعيد مع الممثل الفرنسي الكوميدية وخفة الظل في أوساط الأهالي وهذا لكثرة مواقفه الطريفة التي تحكى عنه منذ عقود، ومن بين أهم تلك الطرائف ما جرى له مع الممثل القدير الكوميدي "بوبقرة" عندما كان من بين الممثلين الذين أسهموا في إنجاز فيلم ثوري سنوات السبعينيات وكانت بلدية مناصر وغاباتها منصة لبعض المشاهد، حيث كان عمي بلعيد يمتلك مطعما وسط المدينة ودخل عليه "بوبقرة" بلباسه البدوي المعتاد الظهور به في أدواره المعروف بها كالقشابية وحذاء قديم وعمامة إلى غير ذلك، معرفا بنفسه لعمي بلعيد الذي سر كثيرا بطلته الخيالية بالنسبة إلى مواطن بسيط، حيث طلب منه في ذات الوقت ترك نصيب من الأكل في المساء ليتناول عشاءه، إلا أن "بوبقرة" وبعد عودته في الوقت المتفق عليه كان ببدلة أنيقة ودخل وطالب بعشائه، هنا عمي بلعيد لم يرد تقديم العشاء له وقال له: أنت لست "بوبقرة" أنا أعرف بوبقرة جيدا وهو "مبهدل في حالو" اذهب يا سيدي فلم يبق لي إلا بعض الأكل وهو للممثل بوبقرة، فضحك بوبقرة كثيرا وقال له على الأقل وجدت من الناس من يضحكني وأنا حياتي كلها أضحك الناس، ولعمي بلعيد قصص كثيرة طريفة ولكنها ليست تمثيليات بل حقيقة من وحي واقع الجزائريين المرح.

  • print