تضاف إلى هاشتاغ "البس جزائريًّا" و"كن جزائريا يوم الخامس جويلية"

نجاح كبير لحملة "أصيّف في بلادي"

date 2017/07/03 views 1753 comments 6
author-picture

icon-writer كريمة خلاص

صحافية بقسم المجتمع في جريدة الشروق اليومي

"البس جزائريا" و"أصيّف في بلادي" و"كن جزائريا يوم الخامس جويلية" هي "هاشتاغات" حققت الرّيادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فايسبوك" أطلقها جزائريون للتعبير عن وطنيتهم افتراضيا والتأكيد على مدى التزامهم بحبّهم لوطنهم، من خلال تشجيع كل ما هو محلي سواء لباس أم مواقع سياحية.

ولاقت حملة "أصيّف في بلادي" إقبالا واستجابة واسعة بين مرتادي العالم الافتراضي الذين دجّجوا صفحاتهم بصور لمواقع سياحية غاية في الجمال والروعة شرق البلاد وغربها.. وأضاف آخرون عناوين إلى بعض الفنادق والشقق مع أهم الأسعار المقترحة.

وعبّر كثير عن أسفهم لاختيار الجزائريين والمغتربين وجهات غير بلدهم رغم أنّها لا تحوز حتى نصف أو ربع جمال بلادنا.

وعلّق أحدهم قائلا: "والله أشعر بالأسف الشديد عندما أرى الجزائريين متوجهين إلى بعض البلدان التي ليس لهم ربع جمال الجزائر الطبيعي"..

ودعم بعض المغردين على تويتر رأيهم بشهادات لأجانب انبهروا بجمال المناظر الطبيعية وباستقرار الجزائر عكس الصورة الراسخة في أذهان الكثير، داعين إلى اغتنام العطلة الصيفية للاستمتاع والاستجمام. 

وعلى النقيض من هذا، انتقد بعض المعلّقين الأوضاع الكارثية التي تتخبط فيها بعض الشواطئ من إهمال وفضلات ونفايات غرقت فيها، متأسفين لعدم مبالاة المسؤولين والقائمين على السياحة في بلادنا لإنعاش هذا القطاع وتحويله إلى مصدر دخل للثروة القومية. 

ويضاف هاشتاغ "أصيّف في بلادي" إلى هاشتاغ سابق باسم "البس جزائريا" عرف انتشارا ورواجا واسعا في أوساط العديد من القامات الشهيرة من فنانين وإعلاميين ورياضيين جزائريين وأجانب، فيما أطلق رواد الإنترنت هاشتاغ آخر يحمل اسم "كن جزائريا يوم الخامس جويلية"، وهو عيد الاستقلال الوطني. 

  • print