الضحية يعتزم رفع دعوى قضائية

مطرب تونسي يسطو على أغنية جزائرية ويكتسح بها "اليوتوب"

date 2017/07/09 views 5076 comments 6
author-picture

icon-writer سيد أحمد فلاحي

مراسل صحافي

فجر المطرب الجزائري منيع التيجاني، المعروف فنيا بمناعي التيجاني، فضيحة أخرى تنسب إلى مسلسل السطو الذي يتعرض له التراث الجزائري، من طرف مغنين، سواء كانوا من المغرب أم المشرق، ليحصدوا بها نجاحات باهرة على حساب جهود الفنانين الجزائريين.

تعرض الفنان التبسي، القاطن بمنطقة قوراي بلدية الكويف، للسطو من طرف مغن تونسي يدعى الشاب بشير، الذي استحوذ على أغنية "يا حمامة طارت"، وضمها إلى ألبومه الجديد.. والأكثر من ذلك، أنه صورها على شكل فيديو كليب، وحصد بفضلها 50 مليون مشاهدة، في ظرف قياسي.. وقد أفاد صاحب الأغنية، في اتصال هاتفي بـ "الشروق"، أنه تفاجأ من هذه الحادثة، خاصة بعد تجرؤ المطرب التونسي على ضم الأغنية إلى التراث التونسي، رغم أنها جزائرية، سجلت سنة 1995، بتأكيد الوثائق التي تحصلت "الشروق" على نسخ منها، ليتأكد للمرة الألف أن الأغاني الجزائرية صارت تسيل لعاب المغنين الشباب، سواء بالمغرب أم حتى بتونس، ما يجعل من قضية المحافظة عليها وتوخي الحرص أكثر من ضروري.

وقد حاول المغني التونسي تضليل الجمهور، وحتى صاحب الأغنية، من خلال التصرف في اللحن الذي وظب بطريقة عصرية، زيادة على إشراك مغني راب معه، حتى يجعلها تواكب العصر.. غير أن فكرته كللت بالفشل طالما أن المناعي تفطن إلى الحيلة، وسيحرك دعوى قضائية ضد سارق الأغنية، لأنه كما قال الفنان التبسي: "لو طرق الباب وطلب الأغنية بحسن نية" فإنه كان سيهديها إليه، حبا في الشعب التونسي، غير أن الطمع والحيلة أفسدا الود. وسيكون أمام المطرب التونسي أوقات عصيبة أمام مساءلة الجهة القضائية، خاصة أن الأغنية محفوظة ومسجلة بديوان المؤلف أوندا، وتم بثها في أكثر من مناسبة بقناة تبسة الإذاعية منذ سنوات.

  • print