يوقع هذا الأربعاء ختام مهرجان "الفيلم الفرنسي العربي"

فيلم "تيمقاد" ينقل إساءته إلى الجزائر وتاريخها إلى الأردن

date 2017/07/09 views 2131 comments 6
author-picture

icon-writer حسان مرابط

صحافي مهتم بالشؤون الثقافية والفنية

يشارك الفيلم الطويل" تيمقاد" للفرانكو- جزائري فابريس بن شاوش في مهرجان الفيلم الفرنسي العربي في دورته الـ23، التي انطلقت الأربعاء بعمّان الأردنية وتختتم في الـ12 جويلية الجاري بعرض عدة أفلام روائية وكوميدية ووثائقية تتناول معظمها واقع العالم العربي.

ويوقع "تيمقاد" هذا الأربعاء ختام الطبعة الـ23، فيما كان فيلم "زيزو" للتونسي فريد بوغدير قد افتتح فعاليات الحدث الأربعاء الفارط.

ويروي "تيمقاد"، الذي قدم عرضه الشرفي في الجزائر شهر مارس الماضي في غياب مخرجه فابريس، مع إجماع من شاهده من مختصين وصحفيين على الإساءة التي حملها، إلى الجزائر والجزائريين، من خلال تقديم نظرة سوداوية عن البلاد والتحامل على تاريخها. قصة جمال، باحث في علم الآثار فرنسي من أصل جزائري، يعود إلى أرض أجداده وتحديدا إلى منطقة "تيمقاد" بباتنة، للقيام بعمليات تفتيش في الحفريات الأثرية، ومختار المعلم، يحاول تثقيف وتعليم تلاميذ القرية، كما قرر أن يجعل أطفال القرية لاعبي كرة قدم محترفين، لكنّه ليس مؤهلا ليكون مدربا للفريق. هنا، يظهر جمال الذي يقوم باستعراض لكرة القدم، فيطلب منه مختار أن يصبح مدربا للفريق، حيث يحقق بعدها نجاحات معه في بطولة ما بين الرابطات بباتنة ثم التوجه إلى فرنسا للتباري مع نادي مرسسيليا (فئات الأطفال).

وبشهادة المتابعين، قدم العمل إساءة إلى الجزائر، من خلال قصة عن كرة القدم مغلفة بشعارات زائفة تعكس نظرة أوروبية سلبية إلى الجزائر، حيث صور العمل في "تيمقاد" كليشيهات خاطئة ومسيئة إلى المجتمع الجزائري ومنتقصة من تاريخ الجزائر من خلال حوار قاتم وصور مهينة لتاريخ المدينة الأثرية "تيمقاد" التي أبرزها في عدّة مشاهد لكن بطريقة مخجلة، كأن تسلط الكاميرا على المشي على الآثار التي تحمل كتابات رومانية تعود إلى آلاف السنين، أو تشويهها بكتابات وخربشات باليد دون إعطاء أدنى قيمة لقيمة ووزن هذه الآثار، فضلا عن تصوير "الماعز" في مشاهد كثيرة وهو يرعى داخل المدينة الأثرية... وغيرها..

  • print