إقبال كبير عليها من طرف العائلات

"لاقلاسيار" لتجنب التسممات الغذائية على الشواطئ

date 2017/07/09 views 6355 comments 0
author-picture

icon-writer زهيرة مجراب

تلقى مبردات الأغذية هذه الأيام رواجا كبيرا من قبل المصطافين، حيث يحرصون على شرائها لضمان حفظ أطعمتهم في ظروف جيدة وعدم تعرضها للتلف وتفادي الإصابة بتسممات غذائية خلال وجودهم على الشاطئ، خصوصا أن درجات الحرارة قد سجلت معدلات قياسية، وهو ما يزيد احتمالات المرض.

ومن خلال جولة في المحلات والمراكز التجارية، وجدنا أن غالبية تجهيزات البحر تم عرضها "صولد". ففي المركز التجاري بباب الزوار عرضت علب تبريد الأغذية "قلاسيار" بمختلف الأشكال والأحجام والألوان، فهناك الصغيرة بسعر 1200 دج، والمتوسطة بـ 1800 دج. أما الكبيرة، فبسعر 3200 دج. وتحتوي على علبتين كبيرة وصغيرة، لكن ما يميز هذه الأنواع هو خفة وزنها مقارنة بعلب التبريد الأخرى، التي يتراوح سعرها ما بين 6 آلاف ومليون سنتيم. وهي ذات الأسعار تقريبا التي يمكن تمييزها سواء في المراكز التجارية "كارفور" و"أرديس" أم في المحلات المختصة في بيع تجهيزات البحر.

وتساءل أحد الزبائن عن قدرة هذه العلبة على تحمل البرودة قائلا: هذه العلب خفيفة وتبدو لي مثل علب الطعام البلاستيكية لكن شكلها مختلف، فبالإمكان اكتشاف ذلك من خلال مقارنتها بالعلب التي يصل سعرها إلى مليون سنتيم.. ليواصل: أخشى وضع الطعام فيها ونقله إلى الشاطئ، وعندما يحين موعد تناوله، أكتشف أنه تلف.

في الوقت الذي أكد فيه أحد التجار أن هذه العلب جيدة، وهي مصنوعة من مادة "الكافور" وقادرة على حفظ درجة البرودة، مبررا انخفاض سعرها بكونها من صناعة صينية وليست من علامة تجارية شهيرة وتحظى بإقبال العديد من المواطنين لتوافقها مع ميزانيتهم.

وينصح المختصون في التغذية بعزل الأطعمة عند وضعها داخل علب تبريد التغذية، وفصلها عن بعضها البعض وذلك للتقليل من احتمالات التلوث وانتقال البكتيريا، خصوصا إذا كان الأمر يتعلق ببعض المواد غير المطهوة كاللحم والدجاج، فيجب عزلها تماما عن السلطة والطعام المطبوخ. والأمر ذاته بالنسبة إلى الفواكه، مع وضع كميات كبيرة من الثلج، خصوصا إذا كان موعد الذهاب صباحا. كما يشدد المختصون في التغذية على أهمية وضع علبة التبريد في الظل بعيدا عن أشعة الشمس.

  • print