بعدما اتهمه بالتسبب في مصادرة منزله بالمغرب

الشاب خالد: "لا أعرف المدعو رشدي"!

date 2017/07/10 views 18336 comments 12
  • الكينغ يطلق مدرسة للراي بمباركة ميهوبي
author-picture

icon-writer رابح. ع

تجنب ملك أغنية الراي الشاب خالد، في لقاء "خاطف" جمعه بوسائل الإعلام، على هامش افتتاحه موسم حفلاته الصيفية، ذكر اسم الشاب "رشدي" أو الرد على أي من الاتهامات "الثقيلة" التي وجهها إليه ابن العلمة. مكتفيا بالقول: "القافلة تسير والكلاب تنبح"، ما جعل الكل يفهم أن خالد رفض بذلك أن يعير أي اهتمام للكلام الذي صدر على لسان رشدي!!

قال خالد ساخرا: "اللي يهدر عليا راه يدير لي في الإشهار بلا ما نخلصه"، لافتا إلى أن كل ما يثار حول علاقته بملك المغرب محمد السادس مبالغ فيه: "في حياتي عرفت رؤساء وملوكا وكرموني أفضل تكريم.. بلدي الجزائر علمتني اللي يكبر بيا نكبر بيه". مشيرا إلى أنه فخور كونه فنانا يعطي صورة جيدة وإيجابية عن بلدان المغرب العربي التي اختصرها "الكينغ" في الجزائر والمغرب وتونس فقط؟؟ "فخور جدا بمغاربيتي.. ورسالتي كانت ولا تزالت هي رسالة حب وسلام". 

وكان فيديو "الشاب خالد يرد على الشاب رشدي بالثقيل.. لا تفوت المشاهدة!!"، قد شهد متابعة كبيرة عبر موقع الفيديوهات "يوتوب" أول أمس، على الرغم من أن خالد لم يذكر "رشدي" بالاسم صادا بذلك جميع محاولات الصحفيين التي كانت ترمي إلى استدراجه للرد عليه عنوة، وإن كان خالد صرح على لسان القائم بأعماله بأنه لا يعرف الشاب رشدي وأن الأخير ليس صديقه؟؟

وكان رشدي قد اتهم صراحة خالد بضلوعه في حجز بيته في مدينة أغادير المغربية، وهو الكلام الذي صنفته بعض الأطراف في خانة "الكلام الخطير جدا"، مع العلم أن رشدي سبق أن فتح النار على الفنانين الذين تجنسوا بالجنسية المغربية أو التقطوا صورا مع الملك محمد السادس، وأكثر من ذلك قام بتسجيل أغنية سياسية بعنوان "زيتنا في دقيقنا والبراني برا" شن فيها هجوما على المغرب لاستغلاله بعض الفنانين الجزائريين لتحقيق أغراض سياسية، لافتا إلى أن نظام المخزن وفي كل مرة، يرمي إلى استغلال التظاهرات الثقافية والفنية التي يشارك بها فنانون جزائريون لتأكيد مغربية الصحراء الغربية.

من جهة ثانية؛ كشف الشاب خالد أنه يسعى لإنشاء مدرسة للراي بالشراكة مع وزارة الثقافة بإطلاق مسابقة تحدث بشأنها مع وزير الثقافة الذي لم يمانع. وقال خالد على هامش الحفل الذي أحياه بوهران وقفا لوكالة الأنباء الجزائرية: "إن الجزائر تضم أصواتا قوية ومواهب رائعة ضائعة ومدرسة للموسيقى يمكن أن تسهم في اكتشافهم وإثراء أغنية الراي". كما قال خالد إنه أدى زيارة مجاملة إلى الفنانين الكبيرين بلاوي الهواري وهواري عوينات.

  • print