مترشحون يعيدون اجتياز اختبارات "الدورة الاستثنائية" بمعنويات مرتفعة

المقصون والمتغيبون على موعد هذا الخميس مع بكالوريا "الفرصة الذهبية"

date 2017/07/12 views 4200 comments 8
  • بن غبريط تطلق قرارات "مكررة" لإحباط التسريبات
  • توقعات بتسجيل غيابات بالجملة في الدورة الثانية وسط الأحرار
author-picture

icon-writer نشيدة قوادري

يجتاز أزيد من 104 ألف مترشح، الخميس، امتحان شهادة البكالوريا في دورته "الاستثنائية" عبر 299 مركز موزع عبر الوطن، منهم فئة المترشحين الذين سيخوضون الاختبارات لأول مرة خاصة الأحرار المتغيبين إراديا، إلى جانب المترشحين المقصيين، في الدورة الأولى بسبب التأخر.

وسيكون، 93.954 مترشح حر ممن تغيبوا في الدورة الأولى لامتحان شهادة البكالوريا على موعد مع "البكالوريا الاستثنائية"، أو امتحان "الفرصة الذهبية" لنيل النجاح، بدءا من اليوم و إلى 18 جويلية الجاري، وتمثل نسبة هؤلاء 92 بالمائة.

وسيجتاز المترشحون من "المقصين" جراء التأخرات الذين لم يتجاوز عددهم 10 آلاف مترشح وطنيا اختبارات الدورة الثانية بمعنويات مرتفعة، بعدما ظفروا برخصة "الإعادة" إثر إقرار الرئيس دورة خاصة.

ووجهت، وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، تعليمات لإنجاح الدورة الاستثنائية و إحباط محاولات تسريب المواضيع أو الغش الإلكتروني، بدءا بتنصيب أجهزة التشويش وكاميرات المراقبة والتسجيل، بمراكز الإجراء بالتنسيق مع ولاة الجمهورية، منع إدخال الهواتف النقالة منعا بتا، وفرض الصرامة و الانضباط، كما حملت رؤساء المراكز مسؤولية حدوث أية فوضى أو انزلاقات بوضعهم في "فم المدفع". في وقت وجه الديوان الوطني للامتحانات و المسابقات تعلمية إلى مديري التربية للولايات، يحثهم فيها على ضرورة تكثيف الحراسة خلال فترة الإجراء لإحباط الغش الإلكتروني الذي انتشر بشدة في الدورة الأولى رغم لجوء الوصاية إلى تفتيش المترشحين بأجهزة الكشف عن المعادن، شريطة تكليف كل حارس بيوم حراسة فقط و قد تمتد إلى يوم و نصف، مقابل إعفاء الأساتذة المصححين من الحراسة، بغية تخفيف الضغط عنهم، لتفادي تغيبهم وهروبهم جراء المهام الموصوفة بالثقيلة المسندة لهم طيلة الموسم الدراسي. 

 

الكناباست: بُعد المراكز سيؤرق المترشحين ووزارة النقل مطالبة بالتدخل

في الموضوع، توقع الأمين الوطني المكلف بالإعلام و الاتصال بنقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، مسعود بوديبة في تصريح لـ"الشروق"، تسجيل غيابات بالجملة في صفوف الممتحنين "الأحرار"، على اعتبار أن أكبر نسبة غياب في الدورة الأولى،  قد سجلت وسطهم،و الذين امتنعوا عن الحضور إلى مراكز الإجراء، ليبقى الضحية رقم واحد في كل ما حدث في الدورة الأولى هو المترشح الذي أقصي جراء دقيقة تأخر واحدة، نتيجة قرارات ارتجالية و ظرفية اتخذها القائمون على قطاع التربية الوطنية، و التي نفذها رؤساء مراكز الإجراء بحذافيرها، خاصة في وقت سلبت منهم السلطة التقديرية التي تم استبدالها بما يعرف "بالسلطة الرعوية".  

وأضاف محدثنا في السياق ذاته، أن مترشحو الدورة الثانية، قد يواجهون مشكل تنقلهم إلى مراكز الإجراء التي تقع في العموم بعيدة نوعا ما عن مقر سكناهم، بحكم أن عدد المراكز في هذه الدورة قليلة لا تتعدى 299 مركز وطنيا بمعدل من ثلاثة إلى أربعة مراكز بكل ولاية، مطالبا وزارة التربية الوطنية بضرورة التنسيق مع وزارة النقل لتوفير المواصلات و الإيواء للممتحنين، على الأقل باتخاذ قرار تعميم المبادرة التي اتخذتها بلدية الكاليتوس مؤخرا بتوفير وسائل النقل للمترشحين طيلة الخمسة أيام. 

  • print