تقاطعات غير محروسة وإنارة منعدمة

حوادث القطارات ترعب سكان وادي ريغ

date 2017/07/13 views 4554 comments 0
author-picture

icon-writer أيوب بن نونة

لا تزال تداعيات الحادث المأساوي الذي أودى بحياة شابتين في مقتبل العمر بعد أن تعرضا لحادث مرور إثر دهس قطار لنقل البضائع للسيارة التي كانا على متنها رفقة 2 آخرين بمدخل بلدية المقارين، تلقي بظلالها بالولاية المنتدبة تقرت، لتضاف إلى سلسلة الحوادث المأساوية السابقة التي راح ضحيتها العشرات من المواطنين تحت عربات القطار وفوق السكة الحديدية.

تعرف تقاطعات السكة الحديدية بالطرق الولائية والثانوية حالة من التسيّب والخطر الذي يهدد السائقين ومرافقيهم في أي لحظة، حيث تفتقر هذه التقاطعات إلى الحراسة أو إشارات تحذيرية أو ضوئية، كما يجهل مستعملو هذه الطرقات والمواطنون مواعيد مرور القطار بهذه التقاطعات لأجل أخذها في الحسبان.

وبدأ عدد من الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني في التنسيق لتحضير عريضة مطالب لتأمين هذه الطرقات التي لم تستجب السلطات المعنية لنداءاتهم السابقة فيما يخصها، بإقامة حواجز آلية ومحروسة، على غرار الولايات والمدن التي يمر بها القطار لتكون الممرات السككية مؤمنة.

وتوجد أكثر من 5 تقاطعات غير محروسة بطرقات مهمة وحيوية كمدخل بلدية الزاوية العابدية ومدخل قرية القصور وبلدية المقارين وقرية مقر وبلدية سيدي سليمان، وهو الأمر الذي جعل المواطنين يدقون ناقوس الخطر الذي أصبح يهدد حياتهم، وحياة أبنائهم، خاصة المتمدرسين الذين يجتازون هذه التقاطعات في أوقات مختلفة بعد خروجهم من المدرسة أو أثناء الذهاب إليها، كمتوسطة قرية القصور ببلدية المقارين ومتوسطة قرية مقر ببلدية سيدي سليمان.

ويأمل المواطنون كذلك في مساندة ودعم من منتخبي الولاية على مستوى قبة البرلمان للتكفل بانشغالهم إلى وزارة النقل والأشغال العمومية، خاصة أن حوادث المرور والدهس عن طريق القطارات أصبحت تسجل سنويا بمنطقة وادي ريغ، كما أن الجميع يخشى من تكرار هذه الحوادث بعد نهاية مشروع السكة الحديدية الذي يربط تقرت بمدينة حاسي مسعود وإطلاق هذا الخط الذي يقطع قلب مدينة تقرت كحي المستقبل الجارية به الأشغال حاليا، بالإضافة إلى حي الرمال بوسط عاصمة الولاية المنتدبة تقرت.

  • print