استغلوا عطلة الصيف لكسب مصروفهم

أطفال جنوب تيزي وزو يبيعون مخلفات الحديد والبلاستيك

date 2017/07/13 views 862 comments 1
author-picture

icon-writer إيباري. أ

مع حلول فصل الصيف والعطلة المدرسية، تتباين حظوظ الأطفال، فهناك من يسعفه الحظ في التوجه إلى شواطئ البحر أو إلى مواقع الاستجمام رفقة عائلاتهم، وهناك من أدار له ظهره بالبقاء في قريته أو مجمعه السكني لانعدام الإمكانيات.

وبالمناسبة يلجأ الكثير من الشريحة الثانية إلى الاسترزاق باختيار الطريقين الولائيين رقم 25 و68 لعرض الكثير من الأواني الفخارية، الخبز التقليدي وأغراض أخرى مصنوعة محليا، وغالبا ما يلجأ هؤلاء الصغار إلى لمّ قطع حديدية وبلاستيكية متناثرة هنا وهناك لبيعها بأثمان بخسة لأصحاب السيارات النفعية المتجولين في القرى والأحياء السكنية لاسترجاعها.

ورغم أن النقود المحصل عليها من طرف هؤلاء "المنقبين في القمامات" قليلة مقارنة مع جهودهم لإيجاد "السلعة" إلا أنهم يظلون يدورون من مفرغة لأخرى رغم شدة الحرارة للتنقيب عن أكبر عدد ممكن من القطع الحديدية أو الأواني القديمة لينتظروا قدوم المشترين من الولايات المجاورة كبومرداس والبويرة تحت لفح أشعة الشمس ليحصلوا بنشاطهم ذلك على مبلغ ولو زهيد يعتمدون عليه للتنقل إلى الشواطئ – حسبهم - وذلك على حساب صحتهم التي تتعرض للخطر وهم يبحثون بين تلك الأكوام من النفايات والروائح الكريهة، وهذا ما استنكره رئيس إحدى الجمعيات التي تطالب بحماية الأطفال من الأخطار التي تحدق بهم في هذه المفارغ التي تحوي بين طياتها قطعا حديدية حادة، مواد فاسدة، وأدوية منتهية الصلاحية. 

فمتى تتحرك السلطات لتجريم مستغلي الأطفال بهذه الطريقة - حسب نفس المتحدث-.

  • print